في السالمية: جريمبة
كتبهاباغي الشهادة ، في 3 ديسمبر 2007 الساعة: 05:13 ص
فجر يوم الجمعة الماضي30/11/2007 . . استيقظت للصلاة متأخرا . . فتوجهت مسرعا لمسجد المعهد الديني في الكويت حيث محط التقاء المتخلفين أو بالأصح المتأخرين عن صلاة الفجر جماعة، فبالإضافة إلى تأخر إقامة الصلاة لـ35 دقيقة بعد الأذان، الجماعات هناك تتوالى ولله الحمد إلى قبيل الشروق، فيستطيع الشخص الحريص على الجماعة أن يجد له محاولة أخرى إن فاتته جماعة مسجده بعد فشل الاتصال بصديق ليصلي معه. هذا إذا لم نأخذ برأي الحنابلة وفتاوى علماء السعودية بوجوب صلاة الجماعة وإثم من يتركها دون عذر . .
والله المستعان
الشاهد . . لحقت على أول جماعة بعد جماعة الإمام الراتب، وأخذت فارق السبع وعشرين درجة إن شاءالله
حيث قول النبي صلى الله عليه وسلم
صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبعٍ وعشرين درجة . متفق عليه. ثم لأنه لم يبقَ الكثير من الوقت على الشروق، واليوم جمعة فتسن قراءة سورة الكهف، رغبت بحديث الترمذي قول النبي صلى الله عليه وسلم: (مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فِي جَمَاعَةٍ ثُمَّ قَعَدَ يَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَانَتْ لَهُ كَأَجْرِ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ , تَامَّةٍ تَامَّةٍ تَامَّةٍ).
فالحمدلله . . . تم الاعتكاف وقراءة سورة الكهف ولم يبق إلا كتابة الأجر وقبول العمل إن شاءالله.
خرجت من المسجد . . فإذا الجو بديع زمانه . .نسيم الريح العليل خلاب، وبتعبير ابن خالتي "قتال" لايقاوم أبدا. ركبت سيارتي وبعد التفكير عزمت أن أتقرأ على المارينا، دابتي تحوي من الكتب المبعثرة ما تقول أني لاأزال طالب جامعي، لكن المشكل أني لم أستعد لذلك باللباس، فأنا خارج لصلاة الفجر مستعجل كالعادة بدشداشة صيفية و"جريمبة" و"سديري" لبعض البرد، وما زاد الطين بلة أني لابس النعال المغربية المُبوزة، غنيمتي من سفرة الرباط يناير الماضي، فشكلي يمكن تعبر صورة لقبي عنه بعض الشيء من الابتذال وعدم الرسمية، لكني استثقلت العودة للبيت وتبديل ملابسي أو آخذ اعقالي على الأقل.
بعد تفكير ليس طويل وترغيب من الجو العليل، عزمت للذهاب هكذا على ما أنا عليه لابس. توجهت إلى البحر والنوافذ مفتوحة لتسلل ذاك النسيم . . طقس الكويت السنوي يجعل هذه النسمات علينا من المكانة التي تقدر بثمن، والهجرة الصيفية الدورية لشعب الكويت للخارج برهان لدفع هذا الثمن.
قبل نزولي من السيارة للمارينا كان يناشبني على ذلك مشاري العرادة بيارجائه، ويصر على بقائي بالسيارة وعدم القراءة . . . ياولد خف خف . . ماهو راضٍ . . إلا أن أُجبر على إدارة المايك لمحمد الحسيان مما خفف عليّ مقاومة الجلوس لسماع صوته في إذاعة سلامFM 98.4 . أعلم أنه ليس من اللائق أن أصبّح صباحي بالنشيد بدل الأذكار أو القرآن، لكن الله ابتلاني بحب الطرب والصوت الشجي.
فبعد تغلب المقاومة وانتصارها على أضدادها مشاري العرادة ومحمد الحسيان مجتمعين، أخذت بالمشي حتى وصلت للمطاعم . . كانت المنافسة بين الأماكن للجلوس أنهت دوري مباراتها بين فريقين . . فريق مطعم زيت وزعتر، وفريق قهوة كوستا . .مع بقاء الأصل أن المجيء كان المتسبب به المتعة بالجو والأُنس بصحبة الكتاب . . . بالنهاية رجحت كفة زيت وزعتر للكأس والميدالية الذهبية (نعم للمحلي) ،وتمت مواساة كوستا بالميدالية الفضية . . جميل
أثناء هذه الأحداث، رأيت جوالي وقد وردت فيه مكالمة لم يرد عليها . . بعد ساعة تقريبا . . فلم أرد عليها لعلمي أن صاحبها جزاه الله خيرا يريد لفطاير الشويخ أن تنافس قعدة المارينا . . . لكن هيهات، فالغلبة للأقوى والمنافسة شريفة دون تعدّ أحد على أحد.
لا أريد أن أصف الجلسة بقول القائل:
كأننا والماء من حولنا *** قوم جلوس حولهم ماء
لأنني كنت لوحدي ولم أكن قوما، يعني ليس لأن البيت ماذكر جديدا :-d
لكن بالفعل الجلسة عجيبة ولا يحضرني شيء من الشعر أقدر أعبر فيه عن المتعة التي كنت فيها. بيد أنه الذي قطع خلوتي بالكتاب ولذة النظر للمرفأ والقوارب المصطفة فيه، ورؤية منظر الماشين والراكضين الأصحاء . . لزوم القيام والذهاب لدفان أبي د.محمد الثويني (والده ليس والدي) في التاسعة صباحا رحمه الله.
ما أود طرحه في هذه الكلمات ومشاركة آرائكم به هو مدى صحة ذهابي للمارينا في السالمية بالـ"جريمبة"، (لغير الكويتي أستطيع أن أعرفها أنها لبسة شعبية للغترة دون عقال لا تستخدم للرسميات.. وصورة لبحارة الخليج قديما يمكن تصفها). المعلومة الشرعية التي أمتلكها هي ألا ينبغي للمسلم أن يخالف لباس قومه ويشذ بينهم، فمنظري بالجريمبة في المارينا -ولو وقت الفجر القليل الناس- كان غريبا لمن حولي من الناظرين إلي، حتى أني حسيت كأن المضيفة الفلبينية مستغربة وخايفة من شكلي :-s ، في المقابل ما يرد على هذه الحجة أن هذا اللباس هو أصلا اللباس الأصلي للكويتيين، فمن هم في سن آبائي الرجال كان هذا لبسهم بالأماكن العامة والأسواق، الملتزم وغير الملتزم، فكون الآن اقتصر لباسها على شياب المسجد، ومن الشباب على الملتزين، لا يعني أني أشذ بين قومي. ولا أقصد بلبسها إطلاقا إظهار التزامي، بالعكس كثير من الأحيان أفكر ألا ألبسها خفة منها وعدم إيهام الغير بتديني الزائد، لكن لا يوجد ذاك الشعر المشجع للكشف مع أخذه بالتصحر :-d
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 3rd, 2007 at 3 ديسمبر 2007 10:32 ص
أول ألمٍ هيجته هذه المقالة في نفسي , هو ألم الشوق لصلاة الجماعة : (
والتي افتقدتها كثيرًا منذ رمضان الماضي , بعدما إعتدها وألفتها وأحببتها حبًا كبيرًا : ( أريد أن تعود تلك اللحظات ..
فيالحظ الرجال على فضل صلاة الجماعة لهم : ) ..
.
.
وأما الأحساس الجميل الذي هيجته في نفسي , هو أحساسٌ قد عايشته قبل ثلاثة أسابيع , ومع بداية تحسن الجو , حيث أغراني بالذهاب إلى المارينا في الصباح وتحديدا الساعة العاشرة والجلوس وحيدة على البحر في شوكلت بار بصحبة أحد الكتب الخفيف على النفس , وسط الزحام والناس , ولكنني شعرت بأنني وحدي , لا أسمع صوتًا ولا أرى أحدًا ولا ألمح إلا أحرف الكتاب التي بين يدي ..
كانت لحظات رائعة جمعيت بين هدوء النفس وإبحار الفكر وروعة الجو بنسماته العليلة وتلذذ اللسان بكعكة الشوكولاه اللذيذة
من أجمل اللحظات إختلاء الإنسان بنفسه , وخصوصًا إن كان مواجهًا للبحر
,
,
وأما بخصوص المظهر , فلا يهم , المهم أن تكون مرتاحًا , أنا في تلك الجولة كنت أرتدي العباءة وأحسست ببعض النظرات , ولكن - طاف - !
.
.
وأنا أشجعكم على مثل هذه الرحلات بصحبة الكتاب وعلى مرآى الناس , حتى تقوموا بتشجيعهم على القراءة , فكثيرٌ منهم يخجل من القراءة أمام الناس وكأنها ستجلب له العار والخيبة !
بـِتُ أعمد حمل الكتاب في حقيبتي أينما ذهبت , حتى أفتحه وأقرأه كلما حانت لي الفرصة وسنح لي الوقت , لتصل الرسالة إلى الناس , وليعلموا بأن القراءة متعة ولذة ..
وشكرًا لك على المعاني التي أوردتها هنا ,
ومرة أخرى لا تتأخر على الصلاة
ديسمبر 3rd, 2007 at 3 ديسمبر 2007 12:07 م
((( . أعلم أنه ليس من اللائق أن أصبّح صباحي بالنشيد بدل الأذكار أو القرآن، لكن الله ابتلاني بحب الطرب والصوت الشجي.)))
اعتقد أن عليك ان تزيد زياراتك الى المارينا بهذا اللبس .. حتى لا تقتصر المارينا على الجينز و اللبس الإفرنجي
او ما يلبسه الشباب الغير الملتزم .. لتشجع غيرك
و ان كنت اقترح ان تغير نعالك و تأتي ببعض التعديلات على ما وصفته حتى لا يظن الناس ان “باغي الشهادة” قادم ليستشهد و يفجر الناس معاه ..
ما يقهرني ان الناس مثل المضيفات او الفلبينيات او الأجنبيات في مثل هذه الأماكن.. ينظرون الى الملتزمين من الرجال او النساء بنظرات استغراب كأن ما يلبسونه هم ليسا غريبا و ما نلبسه نحن هو الغريب !!!
ديسمبر 3rd, 2007 at 3 ديسمبر 2007 12:20 م
لا أدري لماذا كان يردد والدي على مسامعي وقت كنت صغيره هذا المثل : ” اكل ما تشتهي و البس مايعجب الناس ” !
انا أفهم ( ما يعجب الناس ) على أساس إنه اللباس الذي يراعي الذوق العام .. غيري قد يفهمه على أساس المبالغة في المظهر و الملبس حتى يكون بالصورة التي تعجب الناس .. كل شخص يفهمها وفقاً لقناعاته ..
في تونس مثلاً , في القرار الرسمي الذي صدر من وزارة التربية لمنع الحجاب في المدارس , جاءت العبارة التالية حرفياً : ” إن آداب الدراسة تقتضي أن يلتزم التلميذ أو التلميذ بالمدرسة إلى جانب الاستقامة في السلوك - اللياقة في الهندام - ” انتهى
إلى آخر الكلام الذي أدلى به وزير التربية , الشاهد أنهم اعتبروا الحجاب لباساً غير لائق و خارج عن العادات و التقاليد المألوفة بل و صوروه على أنه سلوك شاذ ومتطرف !!
بعد القصة الطويلة العريضة هذه , أريد أن أصل إلى نقطة مفادها : أن ما أعتبره أنا لائقاً قد يراه البعض عكس ذلك ..
و نحن و إن كنا في دولة شعبها مسلم .. إلا أنني مازلت أشعر بالغربة حين أدخل لمكان عام بعبائتي , فهل يرى هذا الغير لباسي غير لائق او متخلف ؟ لا يهم ..
نعود للجريمبة , ايهما أفضل أن تدخل أروقة الجامعة بشورت فوق الركبة , أم تتمشى بجريمبة ؟! ان تدخل وزارة بدشداشة مقلمة , أم أن تدخل جمعية بدشداشة مقلمة ؟!
لكل مكان لباسه ! و المارينا و إن كانت تضم مطاعم عصرية , إلا أنها مازلت مطلّه على البحر .. يعني باختصار تقدر تلبس جريمبة
كنت أود ان أتطرق لرفقة الكتاب في الرحلات و الطلعات , لكني أطلت الحديث ..
والسلام
ديسمبر 3rd, 2007 at 3 ديسمبر 2007 12:29 م
لااااااا عيب مره ثانية اكشخ شوي مو عشان الناس…عشانك انت
الله يوفقك وتخلص كتبك
على فكرة اللي وده يدعولي خل يدعولي بهذا الدعاء (الله يساعدة ويخلص كتبه) صج صج دعوة مميزة
تحياتي
ديسمبر 3rd, 2007 at 3 ديسمبر 2007 1:30 م
انت ارهابي ؟؟؟؟
ديسمبر 3rd, 2007 at 3 ديسمبر 2007 3:00 م
مغامرات الملا باغي الشهادة في أرض المارينا
.
كان عليك لف الغترة على شكل عمامة مكتملة، وكفى الله المؤمنين شر القتال.
ثبت الأجر إن شاء الله. في الحقيقة، أغبط الرجال على صلاة الجماعة، ففيها فوائد أخروية ودنيوية أيضا.
أما مسألة التجرمب (أي أن يخرج المرء جريمبةً) فلا باس بها وإن البعض يكرهها وأنا منهم، والحل هو وضع كيس فيه ثياب رياضية بشكل دائم في السيارة تحسبا لمثل هذه المواقف.
ديسمبر 3rd, 2007 at 3 ديسمبر 2007 3:08 م
قرأت مرة أن من يطفأ جهاز المنبه عامداً متعمداً لكي لا يقوم الفجر .. فقد .. ما أذكر كفر مادري دش في الشرك الأصغر !
أما الجريمبة فهي جريمة في حق الجمال يا باغي الشهادة. دع القذلة تسرسح مثل ما قذل بعض الناس طايرة في الهوا ..
ديسمبر 3rd, 2007 at 3 ديسمبر 2007 4:20 م
جميلة تلك الورقة الخريفية التي أسقطتها من يومياتك..
وإني لأغبط المريخيين على تلك الفسح, الجائزة لهم, والممنوعة علينا
” من سفرات الرواد ومتابعة سير الحركات الإسلامية, وصولاً الى تلك النزهات”
~*~*~*~
“”"
و نحن و إن كنا في دولة شعبها مسلم .. إلا أنني مازلت أشعر بالغربة حين أدخل لمكان عام بعبائتي , فهل يرى هذا الغير لباسي غير لائق او متخلف ؟ لا يهم
“”"
بل الأدهى من ذلك من يقول لكِ:
(( انتي من صجج تروحين بهالأسود!!!, توج شباب, لبسي ألوان, وشوفي الدنيا وتمتعي))
لا أدري, ما سر ارتباط تلون الحياة بالجمال بناظري هؤلاء, بلون اللباس واحتشامه !!!
على أيّه حال, لا أجد في لباسكم, ما يثير الإحراج, بل على العكس, فيه من أصالة الماضي الشيء الكثير, وعجبي حقاً من أولئك الذين يتظرون لهذا اللباس بعين الاستغراب, ولا يرون في التقليعات الغربية الدخيلة في لباس الشباب “” الفنكيين “” شيئاً من هذا القبيل !!!
ومعاً لدعم ” زعتر وزيت ”
ديسمبر 3rd, 2007 at 3 ديسمبر 2007 10:14 م
مادري ليش قريت جريمبة = جريمة !
ما استوعبت وجود حرف الباء !
و من اول كلمة و انا انطر هالجريمة الي بالسالمية !
قلت الحين بصير الفلم الاكشن !
و متشوقة جدا للأحداث !
و بالنهاية طلعت الجريمة هي جريمبة !!
و هي ليست بالجريمة اصلا ..
فهي لم تتعدا لا على حرية ولا على ذوق احد !
واختيارك للمكان موفق جدا =)
ديسمبر 4th, 2007 at 4 ديسمبر 2007 7:11 ص
ماشاءالله أرى رأي الزهريات مؤيد للجريمبة وعدم الرسمية بخلاف طبعهن الرقيق وحرصهن الزائد على الأناقة والجمال؟! والرجال صاروا عكس ذلك
عش ترى عجبا :-d
_____________________________________
إيلاف
نحمدالله على صلاة الجماعة، لكن لأتها تتكرر كثيرا خمس مرات يوميا لم نعد نحس بمتعتها وهي منشار حاد إن لم تؤديها بموعدها راحت عليك مع أجرها وبقي لك إثم تركها..
شوكلت بار كان سيدخل المنافسة لكن لأني جيته قبل فترة فلم أجده فاتح الساعة السابعة صباحا، وبعد انتهائي من زيت زعتر ممرت عليه لكن طلبي كان كبيرا بالغلط فلم يمنحني فسحة للبار
أما أمر النظرات التي تجلب العار بسبب اصطحاب الكتاب فغريبة، يمكن فارق السن بيني وبينك له علاقة بهذه النظرات، بداية سن مابعد الثانوية يرى الأتراب مصطحب الكتاب بعمرهم إلى مثل هذه الأماكن خلاف الأصل ، لكن مع مرور السنين تباينّا فصار البعض يذهب للشيشة والآخرى لمجرد الحديث والتدخين مثلا والثالث للقراءة دون أدني عار أو استغراب من أي أحد
أغلى نصيحة: لا تتأخر على الصلاة…
شكرا
.
.
.
.
ندى الجنة
حسن ما تفعلين بالتغير عن ياسر الفلكاوي لتوكيد نية الأجر، وبالفعل كان لازم ما أذهب بالنعال المغربية .. الإرهاب يهون . . أخاف يقولون داود حسين في مسرحية باي باي لندن
:- d
.
.
.
.
loyalty
هذه بتلك . . لمتيني على عدم الاسترسال بالتعليق بمقالك السابق والآن أنت تفعلين ما تنتقدين
أولا لك ولإياف وندى الجنة: يجب عدم الخلط بين الجريمبة وبين عباءة المرأة، فالأولى من الدين براء وما انزل الله بها من سلطان أو أمر أو ترغيب، مجرد لبس شعبي اقتصر الآن على الملتزمين، وبتركنا إياه متجهين للعقال لاضرر إن لم يكن أفضل حفاظا على حسن هندام ومظهر الإسلاميين. أما العباءة ولباس الحشمة المطلوب من الفتاة أن تزين بها نفسها وتتوج بها جمال عفتها فهو عبادة مأمورة بها . . . فـ”أبو الطاف” بنظرات البعض المستغربة والغبية
ومنطقك عقلاني باعتبار المارينا فيها أناس يلبسون شورتات أي أنه مكان غير رسمي، فيحق لي أن ألبس الجريمبة غير الرسمية . . كلام سليم ومنطق حكيم يا محامية2010
.
.
.
.
صالح الشاعر
إي… يحق له من دوامة البحث عن زوجة لديه على أشدها أن يقول هذا الكلام
أنا نفسك لكن فيني قليل أو ممكن كثير من المبيعة “طاف”
و الله إن شاءالله يخلص كتبك وأنت بحضن زوجتك . . . في أحلى من هكذا دعاء؟ ?
.
.
.
.
نوال
أهلا بك في مدونتي
يصير أرد عليك أسأل: أنت نوال المغنية؟ :-d
لا يا أختي الكريمة، بالمعنى الذي يحضر بالك من قتل الأبرياء والتفجير بالناس فأنا لست إرهابيا. الصور التي أتقمصها هي صورة عبدالله عزام وهو مجاهد فلسطيني قاد جهاد العرب بالثمانينات بأفغانستان ضد الاتحاد السوفيتي، فقد كان وقتها جهادا مشروعا صحيحا ومدعوما من كل الدول الإسلامية، حينها حتى أمريكا لا تعتبره إرهابيا لتوافق مصالحها ضد الاتحاد السوفيتي.
لكن إذا أتينا إلى قول الله تعالى:” وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم” فنحن المسلمين مطلوب منا الاستعداد بالقوة والعتاد لإرهاب أعداءنا . . فأنا وأنت بهذا المعنى يجب أن نكون مسلمين إرهابيين . .
اتفقنا؟؟
.
.
.
.
القطوية
أهلا بك
كأنك تعرفيني فأنا دائما بالطلعات الشبابية ألف الغترة أو الشماغ لأجعلها عمامة . . .جدا أريح من الجريمبة دائمة السقوط والتعديل :-d
وكأنك تعرفين أيضا أن حقيبة النادي والحذاء كانا في سيارتي، لكن غير الطوالة والاستثقال والعبالة بالتبديل بحمام المارينا . . نزولي هكذا بشكلي من السيارة حاملا الحقيبة السوداء متجها لوسط المارينا . . .أبد نازل أعمل عملية استشهادية فيهم
:-d
ما شاء كل هذه المعلومات عني من قططك الاستخباراتية
.
.
.
.
الحلم الجميل
من يتعمد إطفاء المنبه عامدا لا يعدوا أن يكون آثما فحسب، الشرك الأصغر أو الكفر ما له علاقة. . . إما أنت فاهم غلط أو من كَتب الفتوى مضيع، وكلا الاحتمالين وارد
ولماذا جريمة بحق الجمال ياجميل إن كانت لبس آبائك وأجدادك؟
وأي “قذلة” يرحمك الله . .في السابق بصغري كانت أمي تحط لي “ماشة” بشعري من كثره، أما الآن وقد كثر الفساد بالبر والبحر، وبالراس والعين واللسان والأذن من الآثام، أدى إلى تردي التربة المنبتة للشَّعر
والوالدة مصرة أن سبب ذلك كثر العُمرات والتقريع فيها بالموس!! :-d
.
.
.
.
واسعة الآفاق
هذه النزهات غير ممنوعة عليك لاعرفا ولاشرعا، وإيلاف خير دليل، فإن كان العرف مصعب عليك الذهاب للمارينا لوحدك.. إذن واجب تدويني عملي على إيلاف ان تأخذك معها بالمرات القادمة وحسب اختيارك للمطعم “زيت وزعتر”
:-d
وعن نظرة الناس عن سواد عباءتك فـbe careless
وكلامي لإيلاف مكمل
.
.
.
.
قيادية
أنا كذلك بعد إدراجي حسيت إني كتبتها جريمة، نحتاج نكتشف كيف نكتب الجيم بالثلاث نقط:-)
لم نتعدَّ على حرية أحد لكن يبقى الحرص على تحسين صورة الملتزمين هو الدافع على عدم الارتياح بالظهور بالجريمبة بهذه الأماكن>>>>> يا إعلامية

ديسمبر 4th, 2007 at 4 ديسمبر 2007 1:09 م
أولاً : صلاة فجر .. واعتكاف الى الشروق .. وقراءة الكهف ………. اللهم لا رياء P:
ثانياً: أناشيد من صباح الله خير ؟؟ اتق الله ما يجوز
ثالثاً: رايح زيت وزعتر ومخلي فطاير الشويخ ؟ مصيبة! راجع إيمانك يا شييخ
رابعاً : جريمبة بالمارينا .. يا إخي حنانيك على الذوق العام
بعدين أنت ارهابي؟؟؟؟
ديسمبر 4th, 2007 at 4 ديسمبر 2007 7:40 م
للأسف فنحن دائمًا عندما نعتاد الأمور الجميلة , نفتقد لذتها ولا نتدبر بمعانيها , ولكن الفاقدين لها هم الذين يشعرون بقيمتها : ) فلا تدع ألفتك لصلاة الجماعة تنسيك معانيها والتي تدل على وحدة الصف الإسلامي , والإقتداء بالإمام , والصلة بالرب , والترابط الاجتماعي , والمساواة , واجتماع الملسمين ..
وأما بخصوص النظرة إلى القارئ في مكان عام , وهي تختلف باختلاف السن , لا أظن ذلك , فمعظم الناس يرون لمن يقرأ في مكان عام على أنه - مسوي روحه مثقف , يتفلسف , عباله قاعد بأوربا - وغيرها من النظرات التافهة , والتي بكل شك لا نأبه بها ولا نلقي لها بالاً (h)
ولم نذكر العباءة لتساويها مع الجريمبة في المقام , فهي تعلوها قدرًا ومنزلة بلا شك , بل ذكرناها لقلة إرتدائها من قبل مرتادي الجانب الماريني المُطل على البحر
وبردك على واسعة الآفاق ذكرت بأن مثل هذه النزهات المنفردة بصحبة الكتب غير ممنوعة شرعًا وهذا ما نتفق به معك 100% , فليس هناك نص يقول بأنه يحرم على المرأة القراءة بمفردها خارج المنزل .
أما ذكرك بأنها غير ممنوعة عرفًا كذلك فلا نتفق معك 100 % , فهناك من يعارضها ههه وعرف العائلة لدينا لا يرضى بها كذلك , ولكن لله الحمد الوالدة - فقط - أطال الله بعمرها تسمح لي بذلك لإيمانها العميق بأن النفس تحتاج لأن تخلو وتصفو في الأماكن المريحة لها , فمثل هذه النزهات تساعد الإنسان على إراحة ذهنه وفكره وتجديد نشاطة وحيويته , سواء كان ذكرًا أو أنثى , فمن الإجحاف أن نمنع الفتاة من الاستمتاع بهذه الرحلات منفردة إن كانت مُحافظة على سمتها وحشمتها ووقارها , فلا يتعرض لها دُناة النفوس ولا زائغي الأبصار !
وكأنك قد قرأت جدول أعمالنا أنا وواسعة الآفاق , فقد كنا متفقات على زيارة المارينا هذا الاسبوع لنزهة ثقافية جمالية , حيث سنحضر معرضًا للتصوير الفوتوغرافي , ونجلس قليلاً في أحد المقاهي نتحاور في شتى مجالات الفكر والأدب ,
وهذه الجلسات الممتعة فكريًا ونفسيًا دائمًا ما نقوم بها ..
كما أنني ولويالتي قد إكتشفنا اليوم مكانـًا رائعًا وقريبًا من الكلية نجلس به ونقرأ في وقت فراغنا , وهو مطل على البحر وهادئ جدًا
ونعتذر على الإطالة وذكر المواقف الكثيرة , ولكنني عمدت إلى ذلك حتى أدعو الزهراويات للإستمتاع بحبت كتبهن دون تحرّج مادمن لا يرتكبن خطئًا في ذلك ,
فهذه الرحلات غير مقصورة على الكائنات المريخية
ديسمبر 4th, 2007 at 4 ديسمبر 2007 7:45 م
نعتذر للأخطاء اللغوية الفادحة !
ينظرون لمن يقرأ , وليس يرون لمن يقرأ
بصحبت وليس بحبت
ديسمبر 4th, 2007 at 4 ديسمبر 2007 8:15 م
واسعة الآفاق:
ولديكِ خطأ إملائي
بصحبة وليس ” بصحبت “
ديسمبر 5th, 2007 at 5 ديسمبر 2007 5:38 ص
الحارث
لأني ما أذكر متى آخر مرة اعتكفت بعد الفجر بعد رمضان، ذكرت هذا الموقف من الفرح… إن شاء الله يخلى من الرياء يا ابن همام. ماشاء الله عليه من اتصل علي لفطاير شويخ يمكن كل يوم يعتكف الله يتمم عليه . . . الظاهر الذهاب لفطاير شويخ له علاقة بقوة الإيمان للاعتكاف . . .سأراجع إيماني
:-d
أما سؤالك أنا إرهابي؟
نعم إرهابي على مذهب أبيك وأمك الإرهابين
:-d
فما طلعتُ على والدَي في منأى عن إرهاب الإخوان
.
.
.
.
إيلاف
لا أرى من حولي ينظرون إلي عندما أقرأ في مكان عام أني شايف نفسي، لأن الأمور استقرت والكل عرف طريقه، بداية الجامعة تجد مثلا مغازل الشباب على أشده والآن بوصولهم لهذا العمر منهم من تزوج والآخر انتهى من هذه المراهقة، بداية الجامعة وأيام الثانوية ينظر لمن يقرأ أنه كافي كتب المدرسة ..تروح وتزيد على نفسك قراءة؟ أما الآن فالذي يقرأ يقرأ ومن لايفعل يدري أن أناس يقرؤون ولاضير عنده في ذلك، تلك الفترة كنت أستغرب لمن يعرف تفاصيل أندية أوروبا ولاعبيها وتاريخهم وتفاصيل عقودهم، ينافسون يحيى بن معين في علم الرجال، لكن الآن الكل ماشٍ في دربه بلا استغراب أو انتقاد . . .وهكذا
أتكلم وكأني بلغت من الكبر عتيا :-d
أحمد الله أن الحس الإملائي والنحوي يأخذ بالازدياد عند القوارير
ديسمبر 6th, 2007 at 6 ديسمبر 2007 12:28 م
بالنسبة لحرف الجيم مع الثلاث نقط ..
اذكر عندما حققت المعتدلة و لأول مرة المركز الثاني ..
ظهر شعار كلها جم يوم..
فكان في هبة قديمة يكتبون :
كلها chــم يوم !
و على غرار هذه الهبة القديمة التي لم اهب فيها طبعا !
نقدر نقول : chــريمبة
مؤقتا على ما يظهر اكتشاف كيبورد كويتي يكتب الجيم بثلاث نقط !
p;
و بالنسبة لنظرة الناس للملتزمين ..
فمعاك حق ..
دائما ما يرون الملتزم مو مهتم بمظهره و دفش و ما يعرف يتعامل !
طبعا هالشي غلط!
و هذا طبع ممكن يكون بأي انسان !
و هدفك لتحسين الصورة جميل جدا و تفكير سليم =)
ديسمبر 6th, 2007 at 6 ديسمبر 2007 12:45 م
لا لا عداك العيب
من قال غلط روحتك مرينا بجريمبه
الحين ايهو احسن .. الجريمبه ولا السبايكي مادري قصات هل جم يوم؟
واذا على صلاة الفير
اعرف مسيد صوب ارض المعارض .. عاد هذا صوبنا
حق الوقت بدل الضايع .. يقيم بعد ساعه الا ربع من الأذان .. مادري ليش طبعا
لكنه ممتاز حق دقات مثل هذي
ديسمبر 6th, 2007 at 6 ديسمبر 2007 3:19 م
قيادية
اتفقنا . . أنا الآن أكتب هذا الرد وأنا لابس chـريمبة
.
.
.
.
مدون كويتي
أنتم محظوظون بهذا المسجد، مرات المحاولة عندكم كثيرة
ديسمبر 6th, 2007 at 6 ديسمبر 2007 4:05 م
الحاء بثلاث نقاط حرف فارسي .يعادل الكاف الكويتي او ال ch بالانجليزي
خلينا نحافط على الكتابة بالحروف العربية الجميلة حتى لو نطقناها باللهجة المحلية ..
و ان كان و لا بد من التغيير نستطيع ان نغير الجريمبة لكي لا تقرا جريمة
و نكتبها كريمبة ( بس لا تقرونها كريمة
)
ديسمبر 8th, 2007 at 8 ديسمبر 2007 7:34 ص
ندى الجنة
أندى الله جبينك بمزيد حرص للغة الفرقان.
لا أرى بأسا من تحويل الجيم في جريمبة إلى ch ما دام هذا الحرف استخدام محلي ولا مقابل له في لغتنا العربية، الغنية عن زيادة حروف باستيعابها للغة الكتاب المعجز بألفاظه البيان .
لكن الإشكال لدي أن نلوث بكلمات محلية أحرفنا العربية مع وجود مرادف ومقابل لهذا المعنى المحلي باللغة العربية، أو تكتب كلمات انجليزية بأحرف عربية مايؤدي مع الوقت إلى نسيان الكلمة الأصل العربية في الاستخدام ويرقى إلى الرسمية مع الوقت مثل: رسالة صارت تكتب مسج، وشعبة إلى سَكشن، … .
إن الحفاظ على لغة التخاطب العربي بيننا نحن العرب مسؤولية، ينبغي على منتسبي الدعوة وغيرهم مراعاتها لأن العرب هم مادة لإسلام، وبهم تحفظ تعاليمه وتنشر مبادئه في البشرية كما حصل فعلا . . .
لو حصل لك الجلوس مع مسلمين أعاجم حريصون على تعلم الدين من قرآننا وتراثنا الفقهي والأدبي العربي، لحسيتي بالفعل بنعمة العروبة علينا إذ سهل لنا الله تعالى قراءة القرآن باستيعاب سليقي دون صعوبة ترجمة.
لو أكمل لأنزلته إدراج مستقل فأكتفي بذلك، وأبارك للعريية بوجودك محافظة عنها حريصة عليها . . بوركتي أختاه ،،
و أنا عازمك على حسابك وفي بيتك ولوحدك على . . . كريمة :-d
ديسمبر 15th, 2007 at 15 ديسمبر 2007 9:52 ص
السلام عليك - باغي الشهادة
استمتعت في قراءة سردك للمحور الذي تود طرحه للمناقشة . .
أحيانا نرتكب أفعال أو نكون في مظهر نخالف فيه قناعاتنا . . لهذا نستمر في التفكير من بعده لمعرفة هل كان الامر عادي بالنسبة الينا أو شاذ في نظر غيرنا . .
لكن في جميع الأحوال . . أسير على مقولة جدا مهمة . . أرضي ربي و نفسي . . قبل لا أرضي غيري . .!
مظهرك قد يكون غريب نوعا ما للمارينا . . لكن الاهم أنك واثق من فعلتك و راضي عنه . . : )
ديسمبر 15th, 2007 at 15 ديسمبر 2007 11:06 ص
DUBAI
وعليكم السلام..أهلا بك
صراحة إلى الآن لم أستقر على قناعة بماهية الصحة في الموضوع، فأن أكون موطن رؤية الجميع لسبب ليس ديني يأمرني به الشرع، أمر غير محبب وغير مرغوب. وفي نفس الوقت أتثاقل بأحيان كثيرة من لبس العقال على الغترة لما يلتزمه من ثقل في حركة الراس لألا يسقط العقال، ياريت بالكويت عندنا كما عندكم بالإمارات أن تؤلف لبس العمامة لغير الرسميات… جدا أريـح.
تشكرين أختاه على مرورك
ديسمبر 15th, 2007 at 15 ديسمبر 2007 5:51 م
ديسمبر 16th, 2007 at 16 ديسمبر 2007 10:05 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …
مررت لأقول لك شكر ا ً على تواجدك في مدونتي ..
ولأتمنى لك ولجميع المسلمين عيدا ً سعيدا ً ..
تقبل حضوري لديك ..
كبر يــــــا ء انثى ..
ديسمبر 16th, 2007 at 16 ديسمبر 2007 12:28 م
كبرياء أنثى
عيدنا علينا وعليك يتبارك…
ديسمبر 18th, 2007 at 18 ديسمبر 2007 6:27 م
عيدكم مبارك
ديسمبر 18th, 2007 at 18 ديسمبر 2007 9:11 م
أهلا نوال
علينا وعليك يتبارك إن شاءالله وتقبل الله من الجميع صالح الأعمال
ديسمبر 25th, 2007 at 25 ديسمبر 2007 10:40 ص
و أنا عازمك على حسابك وفي بيتك ولوحدك على . . . كريمة :-d
__________________
مع اني ما اقبل عزايم لكني راح قبل من اخي باغي الشهادة .. و اشكرك على هذا الكرم