باغي الشهادة


والموت في سبيل الله يبقى أسمى أمانينا

الجمعة,تشرين الثاني 16, 2007


 

ونحن في ذي القعدة 1428

أستقطع كلمة للشيخ د.يوسف القرضاوي في كتابه فقه الأولويات عندما تكلم عن خطأ الاشتغال بالسنن عن الفرائض: "فمن المتدينين من يحج الحجة الخامسة أو العاشرة أو العشرين وربما الأربعين. ويعتمر في كل عام في شهر رمضان وينفق ألوف الجنيهات أو الدنانير أو الريالاتـ، وهناك مسلمون يموتون من الجوع_ حقيقة لا مجاز_ في بعض الأقطار كالصومال، وآخرون يتعرضون للإبادة الجماعية والتصفية الجسدية كما رأينا في البوسنة والهرسك وفلسطين وكشمير وغيرها، وهم في حاجة إلى أي معونة من إخوانهم لإطعام الجائع وكسوة العاري ومداوة المريض وإيواء المشرد وكفالة اليتيم ورعاية الشيخ والأرملة والمعوق، أو لشراء السلاح الضروري للدفاع عن النفس.

وآخرون يتعرضون للغزو التنصيري ولايجدون مدرسة للتعليم ولامسجدا للصلاة ولادارا للرعاية ولامستوصفا للعلاج ولامركزا للدعوة ولاكتابا للقراءة . . . على حين نجد سبعين في المئة من الحجاج كل عام ممن حجوا قبل ذلك، أي يحجون تطوعا ينفقون مئات الملايين طيبة بها أنفسهم!! ولو فقهوا دينهم وعرفوا شيئا من فقه الأولويات، لقدموا إنقاذ إخوانهم المسلمين على استمتاعهم الروحي بالحج والعمرة،  ولو تدبروا لعلموا أن الاستمتاع بإنقاذ المسلمين أعمق وأعظم من استمتاع عارض قد يشوبه بعض التظاهر أو الرياء، وصاحبه لايشعر." انتهى

وليست عنا حادثة عبدالله بن المبارك التابعي الجليل عنا ببعيدة، عندما أراد الحج وخرج له ثم رأى امرأة في طريقه تأكل بقايا النفايات، فرجع على عقبه عائدا غير حاج وأنفق كل زاد القافلة للمساكين.

إن المعادلة واضحة . . إنفاق مال لإنقاذ مسلم من الموت أولى من حج تطوع ، وحج تطوع أكيد أفضل من المكوث في البيت إلا إن أراد تخفيف الزحام القاتل للحجاج. فكلامنا عن الفاضل في العبادة وأكملها. الإسلام الممزق في أنحاء الأرض، امتنا التي تكالبت عليها الأمم، مسلموا أفريقيا الذين يموتون يوميا جوعا وفقرا هم أولى، حتى روي لي عن د.عبدالرحمن السميط أنه في أفريقيا من يموت لأنه لا يملك 16 فلسا!

حتى لا يفهم كلامي غلط، فالحاج منا من يريد أن ينفق أمواله ولو قلت ليحج حجته النافلة العشرين أو الثلاثين . . أمواله هذه أجدى أن تكون في فم مسلم تدركه من الهلاك أو في سلاح مجاهد في فلسطين يذود به عن كرامة الأمة والحصار على أشده الآن في غزه، لا أن يحجم عن حجته ويمكث في بيته فلا هو كفّر عن ذنونبه ولا هو أنفقها في سبيل الله.

ولا يتعارض هذا الكلام بموضوع التشويق بالحج، فهناك أناس ميسورو الحال وافرو الصحة وأعمارهم قد تتجاوز الثلاثين . . . وإلى الآن لم يعزموا النية على الحج! وكأنهم ضمنوا آجالهم.

 لكي لا أطيل هي رسالة لمن كثر حجه خاصة للملتزمين المريخيين منا، أن يراجع نفسه في كثرة حجه، لا مانع بالثالثة والخامسة في عمر الإنسان لكن أن يكون الأصل أن يحج كل سنة ولا يتغيب عن الحج إلا بعارض يمنعه، أعتقد أن أمواله صبت في المفضول من العبادة ولو كان إداريا في حملة أو بسيارة حاجاً مع رفاقه. وسمعت عن د.سليمان العودة أن لديه كلمة بهذا الموضوع لاتحضرني الآن.

هي وجهة نظر قد تكون خطأ. . نسأل الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه.



في16,تشرين الثاني,2007  -  09:44 صباحاً, مجهول كتبها ...

إيلاف :

كثيرًا ما أفكر بهذا الأمر , لماذا يحج الانسان عدة مرات ويزاحم المسلمين !!
والآن أثرت موضوعًا آخر في ذهني ,لماذا ينفق الإنسان مئات الدنانير على الحج كل عام بينما هناك من لا يستطيع أن يحج لعدم توافر المال لديه , أليس من الأولى أن نساعد الآخرين على الحج ونشاركهم الأجر بدلاً من أن نكون أنانيين !

إنها الأولويات التي لم تُنظم بل لم تُعرف حتى

في16,تشرين الثاني,2007  -  10:26 صباحاً, واسعة الآفاق كتبها ... (غير موثّق)

أطروحة رائعة تُصاقب هذا الشهر :)

وإني لأجد أن فقه الأولويات من أكثر العلوم , أهميةً للمُسلم المعاصر اليوم , كما أنه يحاكي الواقع برؤية إسلامية منطقية سمحاء, تُدلل على اتساع مفهوم الإسلام:)

جزاك الله خيراً

همسة:
بما أنك من متابعي أطروحات د.القرضاوي, أدعوك لزيارة دار الشروق -مصر
في صالة 6 من العرس الثقافي المُقام حالياً على أرض المعارض بمشرف

فلديهم إصدارات رائعة له :)

في17,تشرين الثاني,2007  -  07:28 مساءً, باغي الشهادة كتبها ...

إيلاف الخير

بورك تفكيرك.. بالفعل.. بذل المال في حج الآخرين فيه من الخير الكثير، إلا أنه لايعدو أن يكون مندوبا كما لو حج هو نفسه، فمن لا مال له ليس مطالب شرعا بالحج، إلا أن المسلمين الموتى جوعا يتوجب علينا إطعامهم بتوفر المال بيدنا..






واسعة الآفاق

زرت المعرض وإن شاءالله أنوي المعاودة غدا، وسأركز على دار الشروق. لفتت انتباهي رواية السجينة التي مدحتيها فاقتنيتها، إلا أني لم أتوقعها بهذا الحجم.

في19,تشرين الثاني,2007  -  12:26 مساءً, توفيق التلمساني كتبها ...

سيدي الكريم السلام عليكم
في إدراجي السابق الذي تكلمت فيه عن ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية في فلسطين و و جوب الإيمان بحرمة الدم الفلسطيني و أن هذا الخيار استطاع أن يلتزم به زعيما حركتي فتح و حماس الرئيس الفلسطيني السابق والقائد التاريخي لحركة فتح المرحوم ياسر عرفات و زعيم حركة المقاومة الإسلامية حماس الشيخ أحمد ياسين. استطاعا أن يلتزما به كخيار استراتيجي و يتخذا منه خطا أحمرا غير قابل للإختراق مهمى كانت الظروف أو المبررات. في ذلك الإدراج تدخل في مدونتي بعض الإخوة من المتعاطفين مع فتح و مع حماس. تدخلوا ببعض الملاحظات فشعرت بأنه لابد علي أن أتمم كلامي في هذه القضية لأتناولها موضوعيا من بعض الجوانب الأخرى

و قبل ذلك أحرص على أن أطلعكم بأن ما سوف أقوله سبق و أن قلته حتى قبل أن تنجح حماس في الإنتخابات التشريعية التي استلمت على إثرها مسؤولية تسيير الحكومة الفلسطينية و لهذا رجعت لبعض التعليقات المسجلة في إحدى مدونات مكتوب التي ناقشت فيها أحد الإخوة المدونين و هو الصحفي الجزائري المتميز السيد عبد الحق بوقلقول

النقطة الأولي أشار فيها هذا الأخ الكريم لمؤتمر شرم الشيخ الذي التقى فيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس برئيس الكيان الإسرائيلي إيهود أولمرت فقال بأنه من غير الممكن أن نبحث عن الحل في المكان الخطأ مع الشخص الخطأ و أن مستضيف ذلك المؤتمر الذي ضم عباس و أولمرت في شرم الشيخ سيدرك أن تجشمه عناء توجيه الدعوة إلى رئيس لايملك أن يقرر ولا يحضى بدعم شعبي سيدرك بأن هذه الدعوة لن تزيد القضية إلا تعقيدا

النقطة الثانية تتمثل في إشارته إلى حرص الدول العربية على نصرة الرئيس محمود عباس مع أنه حسب رأيه من المستبعد أن يحقق هذا الرئيس شيئا لأنه فضلا عن ضعف حضوره في الشارع الفلسطيني فهو لا يملك خارجيا أية ورقة ضغط يساوم عليها

النقطة الثالثة أشار فيها إلى أن أمريكا و إسرائيل سيسألوا عباس عند أول لقاء عن الأسباب الحقيقية التي جعلت حركة حماس تنجح حيث فشلت الأجهزة الأمنية التابعة له رغم أنها تلقى الدعم و السند من قبل واشنطن و تل أبيب و بشكل مباشر ( و سياق الكلام هنا كان بعد أن تمكنت حركة حماس من إطلاق الصحفي البريطاني المخطوف ألان جونسون )

أما جوابي فكان كالآتي :في المدة الأخيرة استمعت لمدير مركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية السيد عبد المنعم سعيد. استمعت له في قناة الجزيرة و هو يتحدث عن قضية حماس و فتح و فهمت من كلامه و هو المقرب من دوائر صنع القرار في مصر أن الأمور ذاهبة في أغلب الظن نحو تقليم أظافر حماس و حرمانها من أهم مقوماتها كقوة أساسية في الساحة السياسية الفلسطينة.استنتجت هذا و فهمت من كلامه أيضا بأن المتضررين من بسط حماس لنفوذها في الشارع الفلسطيني ووصولها إلى السيطرة على جل مؤسساته الحكومية. هؤلاء ليست منظمة فتح و رئيسها محود عباس فقط ولا حتى إهود أولمرت العدو رقم واحد لحماس.لقد فهمت أن المتضررين هم أطراف عديدة لكن الأساسيين هم أمريكا و معظم الدول العربية.فأمريكا متضررة من منطلق حرصها على ممارسة حقها في المنطقة كأكبر قوة في العالم و حرصها كذلك على مصلحة إسرائيل. أما الدول العربية فنجاح حماس يعني بالنسبة لها نجاح مشروع سياسي لا ترغب في وصوله إلى السلطة و هذا إن حدث سيجعل هذه الدول تظهر بمظهر المتناقض مع موقفه الداخلي الرافض لوصول حركات الإسلام السياسي إلى السلطة وبالتالي فتأييد هذه الدول لمحمود عباس هذا يعني أولا وقبل كل شيئ حرصها على انسجامها مع موقفها الداخلي و اهتمامها باستقرار سياستها المحلية
وقد يقول قائل لمذا تأخر موقف الدول العربية حتى هذا الوقت و لم تعبر عنه من البداية أي منذ فوز حماس بالأغلبية في المجلس التشريعي الفلسطيني و هنا أظن أن الدول العربية لم يكن في وسعها أن تعلن أمام الملأ عن رفضها للاختيار الدمقراطي الذي مارسه الشعب الفلسطيني في اختيار ممثليه الشرعيين بالإظافة لكونها كانت تراهن من جهة أخرى على خضوع حماس للأمر الواقع و تنازلها عن خطابها المثالي.

سيدي الكريم لقد ذكرت في مقالك بخصوص مؤتمر شرم الشيخ أنه من غير الممكن أن نبحث عن الحل في المكان الخطأ مع الشخص الخطأ وقلت بأن مستضيف هذا المؤتمر الذي ضم عباس و أولمرت سيدرك أن تجشمه عناء توجيه الدعوة إلى رئيس لايملك أن يقرر ولا يحضى بدعم شعبي سيدرك بأن هذه الدعوة لن تزيد القضية إلا تعقيدا.و حرصا مني للتعليق على هذه النقطة أنبهك بأن أمريكا و كل حلفاؤها في هذه القضية كلهم لديهم سوابق في سياسة خلق أوضاع جديدة على الأرض فمن إسرائيل التي صار الإعتراف بحقها في الوجود أمر طبيعي بعد أن لم تكن شيئا مذكورا إلى التقسيمات التي حدثت وما تزال تحدث في دول البلقان على حساب المسلمين إلى أمثلة كثيرة أخرى مثل مشكل الصومال و أفغانستان و العراق و غيرها من المناطق التي يطول الحديث عنها.
مبدأ خلق واقع جديد على الأرض هو في اعتقادي محور السياسة التي تمارسها اليوم أمريكا وكل من يسير في ركبها من دول العالم لهذا فمن السابق لأوانه أن نتمادى في الحديث عن قوة حماس وتمكنها من الشارع الفلسطيني وغيرها من الأمور التي تصب في هذا الإتجاه.
و صدقني يا أخي فأنا أتمنى من كل قلبي أن يكون تحليلي للوضع في فلسطين خاطئا ولكن مع كل أسف أنا متشائم للغاية
نقطة أخرى وردت في مقالك كان بودي التعليق عليها وهي إشارتك لحرص الدول العربية على نصرة الرئيس محمود عباس و قولك بأن هذا لا يعني بأن الرجل سوف يحقق شيئا لأنه فضلا عن ضعف حضوره في الشارع الفلسطيني فهو لا يملك خارجيا أية ورقة ضغط يساوم عليها. و هنا أنا لا أوافقك على طول الخط ذلك لأن الرجل يملك في اعتقادي ورقة لم يملكها أي مفاوض فلسطيني قبله و هي و رقة استعداده لإزاحة حماس من الخارطة الفلسطينية كحركة قوية تملك أن تفرض ما تريده من شروط في الواقع

وأخشى أخي أن تكون متفائلا أكثر من اللازم.أقول هذا لسبب بسيط جدا يرجع لكون حماس تمثل حسب إسرائيل و أمريكا و كل من يسير في ركبهم. تمثل إمتدادا ميدانيا للقوى الأقليمية (المارقة) و بالتالي فهم حين يقارنون بين تحكمها في مجريات الأمور داخل قطاع غزة و ضعف السلطة الوطنية التي يمثلها محمود عباس فهم في اعتقادي يختارون عباس على الرغم من ضعفه.
و من المؤكد أنهم سيبذلون مع حماس كل أساليب الترغيب و الترهيب ليقنعوها بالدخول في بيت الطاعة لكن إذا رفظت الإنصياع سوف لن يتراجعوا معها عن استعمال سياسة كسر العظام .ذلك لأن المسألة تتعلق حسب رأيي بخياراتهم الإستراتيجية في المنطقة و ليس بكون حماس أكثر تحكما أو عباس أكثر ضعفا.
و قلت في مقالك بأن أمريكا و إسرائيل سيسألوا عباس عند أول لقاء عن الأسباب الحقيقية التي جعلت حركة حماس تنجح حيث فشلت الأجهزة الأمنية التابعة له رغم أنها تلقى الدعم و السند من قبل واشنطن و تل أبيب و بشكل مباشر.
و قلت بالمقابل بأن عباس سيسعى ليبرر ذلك بكون المسألة لا تعدو أن تكون مجرد مسرحية من قبل حماس و أن هذا التبرير لن ينطلي عليهم
و في هذه النقطة أنا لا أعتقد بأن الأمور ستطرح بهذا النحو لسبب بسيط هو أنهم يعرفون جيدا بأنهم هم السبب الذي يقف وراء ضعف عباس ..تعامله معهم هو الذي يقف وراء ضعفه و ليس شيئ آخر .و بالتالي فهم حين يريدوا تقييم فاعليته في الميدان أنا لدي إحساس قوي بأنهم يعتبروه من عباقرة المنطقة و ليس العكس.
وحيال هذا الوضع إذا لم تظهر معطيات جديدة أتوقع أن تساهم أمريكا و إسرائيل في مضاعفة ضغطهما على حماس و هذا إلى أمد لن يتعدى موعد الإنتخابات الأمريكية .و في هذه المدة سيسعوا ليتحينوا الفرصة و يدفعوا بعباس و من معه لكي يدخلوا في مواجهة مصيرية مع حماس
أمريكا في عهد المحافظين الجدد يا سيدي أذكرك بأنها في أوج الإزمة العراقية دفعت بإثيوبيا لكي تصفي المحاكم الإسلامية في الصومال و دفعت بإسرائيل لكي تصفي حزب الله في لبنان و دفعت بالمعارض السودانية في دارفور كي تساهم في زيادة تقسيم السودان و هي في اعتقادي لن تتوانى للدفع بمحمود عباس لكي يصفي حماس

كان هذا هو نص الحوار الذي دار بيني و بين السيد عبد الحق بوقلقول في مدونته أحببت أن أستعيده معكم اليوم حتى أنبهكم بأن تمسك حماس بموقفها لا يجب (على الأقل من باب المصلحة)لا يجب أن يدفعها لكي تفقد أدبيات النقاش مع الإخوة في منظمة فتح و لا أن تتنازل عن الدبلماسية في الخطاب .و في اعتقادي إذا تدهور الوضع و أصبحت المواجة بينهم حتمية أعتقد أنه يصبح من الحكمة أن يتنازل الإخوة في حماس عن السلطة في غزة و القبول بالعودة لما قبل الإنتخابات لأنه في نهاية الأمر و بعيدا عن الخطاب العاطفي الذي يعلنونه. الواقع يفرض علينا الإعتراف بأن حماس لن تستطيع مواجهة العالم من خلال مواجهتها لفتح و إذا ما حدثت المواجهة لا سمح الله فستتراجع الإنجازات التي حققتها حماس على الأرض ستتراجع بشكل لا يمكن لأي واحد منا تصوره. هذا بالإضافة للضريبة التي سيدفعها البسطاء من أبناء الحركة إذا ما تمكن أتباع فتح من حسم المعركة لصالحهم

في20,تشرين الثاني,2007  -  07:11 مساءً, loyalty كتبها ... (غير موثّق)

لو كنت فيهم و قد طافوا و قد وقفوا
أحسست أن قرار الأرض يرتجف
قوافل في جلال النور زاحفة
فيها الملائكة الأبرار قد زحفوا
سارت ملائكة الرضوان بينهم
و خالطوهم كأنداد فما اختلفوا
(محمد التهامي)

نعم , يكفيكم حجاً :\


أعرف أشخاصاً من تكرار الحج , أصبح الأمر عندهم عادياً و روتينياً .. و لا أشك أبداً بأنه أصبح لا يغير منهم و من حياتهم كثيراً بعد عودتهم منه..

نسأل الله الكريم , أن يكتب لنا حجة نغتسل فيها من خطايانا و ذنوبنا .. اللهم آمين
ادعو لنا

في21,تشرين الثاني,2007  -  06:37 صباحاً, مجهول كتبها ...

الله يعينك اخي

انت شكلك مسكين

لي عودة

في22,تشرين الثاني,2007  -  07:24 مساءً, محمد الإدريسي كتبها ...

بارك الله فيك وألهمك المزيد

في22,تشرين الثاني,2007  -  08:37 مساءً, باغي الشهادة كتبها ...

توفيق التلمساني

أهلا بك :)
ولو أن الموضوع في واد مغاير عما تطرحه هنا.. إلا أني أحييك على الحرص بتوضيح رأيك وبموضوعيتك، ولكني مازلت عند رأ يي ألا تتنازل حماس لفتح بسبب الضغوط، فالناخب الفلسطيني عند انتخابه حماسا يدري من هي حماس، وأنها لن تعترف بإسرائيل، وأمريكا والغرب يقفون وسيقفون ضدها... فما يحدث الآن كان متوقعا للشعب الفلسطيني الذي اختار حماسا بكامل إرادته.



loyalty

أبيات رقيقة جميلة

:-)

بل ادعي لنا بارك الله فيك




محمد الإدريسي


أهلا بك وبكل الأخوة بالمغرب، نورت المدونة :-)

في16,كانون الأول,2007  -  03:45 صباحاً, سميرة بنت الاخوان كتبها ...

السلام عليكم جزاك الله خيرا اخى الكريم لقد اثرت موضوعا هو حقا من ضمن اولويات القضايا التى يجب مناقشتها وخاصة فى هذو الايام مع ما نراة من حصار لاخواننا فى فلسطين وفقك الله الى ما فية خير للامة

في16,كانون الأول,2007  -  07:41 صباحاً, باغي الشهادة كتبها ...

سميرة بنت الإخوان


وإياك جزاك الخير،،،