باغي الشهادة
والموت في سبيل الله يبقى أسمى أمانينا
الجمعة,أيلول 28, 2007


بعد قرابة الشهر من دخولي عالم التدوين.. أجد نفسي أسألها بعض الأسئلة التي استوقفتني...

لأبدأ بقول أني أشهد أن عالم المدونات ومتابعتها والإدراجات والتعليقات عليها.. أخذ حيزا كبيرا من وقتي، وتفكيرا قديرا من ذهني حتى أثر في خشوعي بالصلاة "والله يرحم خشوعنا بالصلاة إبراهيم بن أدهم أو عبدالله بن المبارك" لكنه تداخل وزاحم نفسه مع الملهيات الأخرى في الصلاة من كثر سيطرته على تفكيري واشغاله وقتي، وهنا موطن الفرس.. أأنا أسير باتجاه صحيح؟؟

فقد بدأت بإنشاء المدونة1- بعدما رأيت في نفسي بعض الأفكار وقليل من العربية تؤهلني أن أكتب، بالإضافة إلى 2-الفسحة الترويحية في تسلية النفس وتفريغ جزء من ما تكمن. بعدما 3-جربت في النشر في الصحف وما يصاحب ذلك من قيود الجريدة والرغبة أصلا في قرار صاحبها أو محرر صفحتها بنشر ما قد أوافقه بالأفكار أو أختلف معه، فوقفتْ أكثر من مرة مقالة لي عند فاكسهم أو تحركت بعض الشيء لتلقي نفسها في حاوية قمامتهم.4- وقبل هذا وذلك وأثناءه.. نرجو الله أن يكون استصحاب نية الإخلاص له متواجدة أثناء التواجد على الشبكة المتعنكبة!

هذا الحيز الكبير من الوقت المأخوذ هو أكيد ليس الوقت الأمثل لاستنهال المعرفة والثقافة، لأن بناء [الثقافة العميقة] وتكوينها يتم بشكل أساسي وشبه حصري من خلال قراءة الكتب، وما المشاركة في المنتديات أو المدونات وقراءتها والتعليق عليها إلا لتلاقح الأفكار ورؤية الإنسان نفسَه بين المتسابقين. فإذا تقرر أن عالم التدوين ليس المصدر الأمثل للمعرفة، يبقى السؤال قائما: هذا الوقت الذي أُفرغ على التدوين، والتعليقات أكثر من الإدراجات (الإدراج بلهجة غير مدوني مكتوب= البوست) أظنه أكثر من اللازم؟ فبطبيعة الحال أخذ من وقت قراءة الكتب.. على الأقل قبل النوم، حتى صرت لا أقاوم نفسي كلما دخلت البيت ألا أجلس على الشبكة المتعنكبة لأتابع آخر التعليقات من مدونات زميلة محيطة. ثم أجد نفسي مدفوعا بين كَوم الإدراجات من المدونات الزميلة أن أدرج لأدرج، أي لا لأني منظم نفسي بالإدراجات أو أن خاطرا ألح بي واحتاج الإفصاح...وهذا خطأ آخر يغتضي التنبه من  المدونين بعدم الاندفاع إليه فتكون مدوناتنا ملئى بالكم دون الكيف. وثمة عائق آخر في المستقبل هو الوقوف عن الكتابة بعدما يرى الواحد من نفسه التعب من مسايرة هذة السرعة من الإدراجات مع تزاحم تكاليف الحياة..فقليل دائم خير من كثير منقطع.

ثم هناك سؤال: هو كم عدد القارئين لإدراجنا مقارنة بمقال ينزل بجريدة يومية؟ مثلا،، قبل أسبوعين كنت مع أحد المدونين "الطارق" وأخبرني أن معدل زوار مدونته يوميا 120 زائر، في حين الجريدة اليومية يطبع منها عشرات الآلاف أو مئات الآلاف يوميا، وأظن أن من تقع عينهم على مقالي المكتوب فيها سيكون أكثر من 120 قارئ؟؟ فهذا تساؤل آخر يدفعني للتخفيف من الاهتمام بالتدوين. 

لو سألني أحدهم ما الشخصية الكاتبة التي تأمل أن تصل إليها أو التشبه بها؟ لأجبت: كتابات محمد أحمد الراشد الفريدة هي ما تأخذ لبي، وطموحي أن أصل ماوصل إليه حفظه الله؟ لكن السؤال التالي: ماهي الخطوات التي تتبعها للوصول إلى ماوصل إليه الراشد؟ ستكون الإجابة غير مفرحة :-(

لعل من الجديد بالنسبة لي في عالم التدوين هو التواصل شبه اليومي مع مخلوقات الكوكب الآخر..وهذا تصرف لم يكن قد حدث لي من قبل، ربما يكون هذا حافز يدفع للاستمرار فنستغفرالله منه ولو أتى بالشكل العفيف والتواصي بالحق والصبر.

أجيب نفسي على سلبية كثرة تعليقاتي مقارنة مع إدراجاتي بقول: ليكن ذلك إن كنت لست كغيري من أصحاب الأقلام الطرية أو كثرة الموضوعات الجديدة أو الصور الفوتغرافية الرائعة، أني أشجعهم بذلك بتعليقاتي و أنصح ما اعوج منهم، فأخوض عالم التدوين آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر، ناصحا مجادلا عن ديني ودعويتي بالتي هي أحسن.

هي أفكار متبعثرة أخلُص منها لنتيجتين هامتين: أولهما أنه يجب أن ألجم نفسي عن الدخول المتكرر على المدونات لأرى جديدها وتعليقها لأجعله منظم ومؤقت. والثانية أني حتى اللحظة وربما يتغير، أرى أن إدراجين في الشهر كحد أدنى لاأتنازل عنه مناسب لأستمر دون انقطاع ودون حماسة مفرطة تكتتب لتكتب، أعني بالاستمرار أن يكون عمري أربيعن سنة مثلا وأنا بإذن الله مستمر في مدوني، الآن حضرة سن باغي الشهادة لم تكمل الخمسة والعشرين ربيعا، هذا الاستمرار قطعا إن الله لم يمن علينا بالشهادة قبلها.

وسوف آنس بنصايحكم القيمة جزاكم الله خيرا



في29,أيلول,2007  -  01:14 صباحاً, صالح الشاعر (الرويشد) كتبها ...

عزيزي باغي الشهادة
اولا: المدونة بالنسبة لي مخزن متحرك لكتاباتي، ومرجع للآخرين اذا ارادوا الاطلاع عليها، وارشيف أفضل من أرشيف الحاسب الشخصي الذي قد (يتفرمت) او يصيبه مكروه
ثانيا: وقت المدونه بالنسبة لي هو ساعة يوميا، وعادة تكون في المساء بعد تصفح الانترنت من جولة الاخبار الى جديد الموقع والمنتديات
ثالثا: عن نفسي، فأنا أدرج مرة أو مرتين في الاسبوع، ربما لكثرة قراءتي للشعر وكتابتي له
رابعا: انت انت ، وانا انا ، فكل شخص أدرى بوقته، وإن رأيت أن التداخل قد يخل بنظام تحصيلك، فقف مع نفسك فترة محاسبة وأعد تنظيم وقت التحصيل لديك
خامسا: عن نفسي، معدل قراءتي للكتب بمختلف انواعها يوميا هو

في29,أيلول,2007  -  02:04 صباحاً, صالح الشاعر (الرويشد) كتبها ...

يتبع
من

في29,أيلول,2007  -  10:18 صباحاً, ealaf كتبها ...

من أكبر سلبيات المدونات , هو سرقتها للوقت بشكل كبير !

ولكنها مفيدة جدًا في الاطلاع على الآراء ومناقشة الأفكار , والاطلاع على أمور نغفلها

في29,أيلول,2007  -  12:39 مساءً, loyalty كتبها ... (غير موثّق)

ان يقوم المدون بإلقاء الضوء على تجربته التدوينية بعد شهر من التدوين فهذه " سابقة "
حيث اننا اعتدنا على قراءة مثل هذه التجارب بعد مرور سنة .. =)

على أية حال أظنها سابقة ( إيجابية ) ، بالنسبة للوقت الكبير الذي يأخذه التدوين من ساعات الفرد فأعتقد بأن مثلما يوجد مكان لكل شيء ، يوجد وقت لكل شيئ !

أستطيع أن أقول بأني لا أغلق جهاز الكمبيوتر إلا وقت النوم ، لكن ذلك لا يعني أنني طوال الوقت أستخدمه .. ربما أكون بحاجة لترشيد الكهرباء لا الوقت :)

ما أود قوله ، هو نفس القول الذي قاله الإمام حسن البنا رحمه الله : الوقت هو الحياة .
و لكل منا أسلوب و طريقة خاصة للتعامل مع دقائقه . نسأل الله أن يجعلنا ممن يحسن هذه المعاملة .

النقطة الأخرى ، عدد القراء مقارنة بالصحف ، فربما يكون كما ذكرت عدد قراء الصحف أكثر لأنها في متناول ( الجميع ) لكن المدونات في متناول من ( يرغب ) . و هي بانتشار فظيع هذه الأيام .. لا أخفيك سراً بأني لا أحب الجو الصحفي لذلك فالتدوين يظل الأداة الفاعله بالنسبة لي .

أخيراً ، ننتظر منك كتاباً يكون توأماً لأخوانه من كتب محمد أحمد الراشد :)

بالتوفيق.

في01,تشرين الأول,2007  -  10:39 صباحاً, باغي الشهادة كتبها ...

صالح الشاعر

جميلة فكرة المخزن المتحرك، فلم أنظر لها من هذه الزاوية.
كأن تعليقك لم يكتمل، أم عمدت قصدا ألا تكمله؟


إيلاف

سرقة الوقت هو ما دعاني لأسطر تجربتي وأقف مع نفسي ولم أتجاوز الشهر فقط من التدوين. أما (مفيدة جدا) فهو موضوع حديثي.. ألا توافقيني أن التدوين يتجه ليصير أقرب إلى (الدردشة) التي تحمل في طياتها (مضيعة وقت)؟؟ مع توفر الفائدة حينا آخر.


وفاء أو التزام أو إخلاص أو أمانة أو طاعة
هذا ما ظهر معي عند ترجمة Loyalty
فبما تحبين أن أخاطبك إن أردت ألا أغير لوحة المفاتيح للغة الانجليزية، وأن أستخدم لغة القرآن؟؟ حرة في الإجابة :-)

إغلاق جهاز الكمبيوتر أظنها ظاهرة ولت منذ فترة؟؟ ماأدري لأني لا أغلقة وأرى من حوالي لايغلقونه.

المشكل أن قراء المدونات على تزايدهم إلا أن أصحاب القرار من وزراء وتجار ومسؤولين يتمون على صلة بالجرايد أكثر من المدونات، فإن أردنا الدعوة والتأثير الأقوى تبقى الجرايد لها الأولوية وإن تزايد المدونون. ثم هل العلاقة طردية بين منشئي المدونات وقراء المدونات الأخرى؟؟ أم أن منشئ المدونة يهتم غالبا بمدونته وزيادة التعليقات عليها؟ أعني إن كانت العلاقة طردية فأظنها فبنسبة ضئيلة جدا

في01,تشرين الأول,2007  -  05:07 مساءً, khawlah كتبها ... (غير موثّق)

التدوين يسرق الوقت نعم لكن ليس الحل في التوقف عنه, فله فوائد عدة لك ككاتب تعبر عن رأيك قليلا خصوصا تحت السقف المنخفض لحرية التعبير في بلادنا, و كقارئ لتدوينات الأخرين, فهناك الاخبار البسيطة او تلك التي لا نقرأها في الجرائد, تبادل الخبرات و المشاركة في الحملات و غيره.. تعتمد على المدونات التي تتابعها و على نوعية التدوينات التي تطرحها... الحل كما ذكرت هو تخصيص عدد معين من الساعات للتدوين..

ربما قراء الجريدة اكثر و لكن انت قلتها الجرائد تختضع للقرابة و لمزاج رئيس تحريرها, ربما هذا ما دفع بعض الصحفين و الكتاب لانشاء مدوناتهم الخاصة بهم, اضافة الى ان فرصة الكتابة في الجريدة غير متوفرة للكل و الأمر الأخر هو التفاعل من خلال التعليقات...

التدوين في بلاد عدة أحدث ضجة و أصدر صوتا سمعته الحكومات, فله فائدة, و شخصيا أراه كمقال الجريدة او ككتاب, قد يكون مفيد و قد يكون مسل (و لا أرى بأس في ذلك طالما ليس هو المجال الأكبر) و قد يكون مضر و مضيع للوقت..

مدونتك من النوع الذي أراه مفيد فاستمر و الله يوفقك..

في02,تشرين الأول,2007  -  01:35 صباحاً, ابو شملان كتبها ... (غير موثّق)

استمر اخى العزيز

يعلم الله ان مدونتك من افضل المدونات اللى اقرائها

والله الموفق

في04,تشرين الأول,2007  -  06:11 صباحاً, واسعة الآفاق كتبها ... (غير موثّق)

عودة بعد غيبة ....

بسم الله والصلاة والسلام على أشرف خلق الله محمد بن عبدلله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم...

مالي هكذا!
وكأنني سأًُلقي خطبة عصامية
:p
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

صباحكم لوتس..
أولاً أهنىء نفسي وأهنئكم بالبهجة الإيمانية التي تغمر أرواحنا في ليالي العتق من النار ؛)
وأسأله تعالى أن نكون من زمرة هؤلاء ؛)

بالنسبة لموضوعك المترامي الأطراف.. ذرني أُبعثر رؤيتي علّك تتفق معي فيها وتدير تفكيرك نحو الإيجابية :

أجد أنه من الضروري اليوم أن نُعير نحنُ -حملة راية الدعوة, ومعتنقي الفكر الإسلامي المُعتدل- عن فكرنا ومبادئنا وقيمنا في كل محفل يكتظ في سماءه غفيرٌٌمن البشر, حتى يتسنى لنا أن نكون خير سفراء لدعوتنا, نُزيل ما تغبش لدى البعض من المفاهيم المغلوطة حول ما نسعى الى بناءه من دولة إسلامية تحفها أصول وثوابث قيميّه نهضوية ترقى بالأمة وتعيد نضارتها وتسعتيد وهج حضارتها.

إذن تواجدنا على ساحة تحمل هذا الكم الهائل من أناس مُتضاربي الأفكار والبيئات ليس بلون من ألوان هدر أوقاتنا وأعمارنا, وإنّما استكمالاً لرسالة دعوتنا الإسلامية التي نحملها على كاهلنا, ومن خلال تواجدي خلال سنتين على الشبكة العنكبوتية, تجلى لي هذا الأمر بسطوع, فقد جاءتني الكثير من الرسائل من فتيات يعربوا فيها عن تأثرهم البالغ بالرسالة التي تتضمنها حروفي المبعثرة على تدثرها برداء البساطة!, بل وسعيهم الحثيث نحو تطبيق ما أدعو اليه وأناشد به, هذا كفيل بطبيعة الحال بشعوري بالبهجة لأؤلئك الذين آمنوا بما أكتب وما أخط, هذا ما يستحثني على المضي قدماً في التأثير أكثر على متضعضعي الفكر, ناهيك عن الإحترام والتقدير الذي تحظى به كــ كاتب من قبل المحيطين بك, لان القلم هو لسان الفكر الذي يحمله الإنسان, فكم من شخص يُعاشره المرء ويميط اللثام عن مكامن شخصيته, ولكن تبقى هناك مساحة مُعتمة لم يلقي عليها الضوء بعد, يتبين لك عندما تقرأ ما يخطه بقلمه, وما يدعو اليه بحروفه, وما يناضل من أجل إيصاله لكل فرد يستمع لسمفونية قلمه المخملي.


ولا يخفى عليك بطبيعة الحال, أننا نمثل قوة فكرية عاصفة, متى ما أثرنا رياحها, سيأتي يوماً لتقتلع بل تجتث جذور ذوي الأفكار السقيمة, الذين ينشرونها بأريحية فكرهم القاتم, إذن مرة أخرى تواجدنا يسد ثغرة كبيرة, قد لا ندرك مساحتها إلا بعد حين.


أهمسُ بحرقة قائلةً:
كل منا داعية بمجاله, فالخطيب بخطبه, والمنشد بأناشيده, والإقتصادي بمشاريعه, والشاعره بقصائده, والاعلامي ببرامجه, ونحن ذوي الأقلام الدعوية الفصيحة دُعاة بكلماتنا وحروفنا التي تحمل فحوى رسالتنا ودعوتنا, وما أقوى هذا الحمل, لان الكلمة تجري مجرى الماء العذب الرقراق في الروح الإنسانية, فتشبع ظمأ الحيارى, وتروي غليل الولهى.


^
^
^

هذه رسالة عظيمة, متى ما جدد المرء نيته الخالصة فيها لخدمة أمة الإسلام, حتماً ستكون مدخل خير وصلاح على أبناء أمته.


أما فيما يتعلق بالوقت الكبير الذي يسلب أوقاتاً أخرى قد نقضيها بصحبة كتاب فكري, أو جلسة حب مع أحد الأصدقاء, فأرى أنه من الطبيعي في بادىء الأمر أن يجتاح الإنسان هذا الشغف بالعالم الإنترنتي , ثم ما يلبث هذا الشغف أن يخبو مع الأيام, وتعود كما كنت, تُستثمر وقتك في كل شيء تحبه, فتارة بين الكتاب, وتارة بين القرطاس, وتارة مع الأحباب, وكثيراً مع الرحمن في خلوات إيمانية...الخ

المسألة مسألة وقت !

همسة أخيرة:
مثلما ذكرت لك سابقاً, أبصر في قلمك الخير الكثير, فلغتك وفكرك كفيلان بأن يصنعا منك, شخصاً بالغ التأثير على الآخرين بالكلمات الندية التوعوية التي تحمل رسائلاً حضارية, وستكون يوماً بإذن الرحمن كــ الراشد, بل قد تتجاوزه إذا أخلصت النيه, وسعيت لتجديد ثقافتك دوماً .

لكم كل الفرح:
أم الخنساء

في04,تشرين الأول,2007  -  09:04 صباحاً, باغي الشهادة كتبها ...

خولة

مشكورة على حضورك ومأجورة على نصيحتك،، وإن شاء الله لن أتوقف بعون الإله
:-)
_______________________________

أبوشملان

أتشرف بمتابعتك الكريمة :-) ولو إني مقصر بالجلوس بديوانك، عفوا أقصد مدونتك، ربما أحتاج بعض التسخين للارتماء في الأمور السياسية لأني لست ممن يتحمس كثيرا للسياسة المحلية... مأجور على قلمك
______________________________

أم الخنساء

1/ غيبتك واضحة بالنسبة لي فمكانك فارغ شاغر.. أحسب أنك التزمت أمري بالكف عن التدوين لحين الانتهاء من تجهيز أمور العرس.. الانتخابي( لي سلطة عليك :-p ) فمأجورين بالنهاية على اعتدال الرقم الإداري، مساكين دعاة الاستقلال لم يبق لهم متنفس إلا مع المعتدلين... ليكن.. وغدا لناظره قريب.
;-)

2/ ظننتك في الفترة الماضية الخنساء نفسها لا أمها؟؟ أم أنه تشوف لابنتك في المستقبل مع أبيها؟ هذا وذاك لايمنع :-)

3/ الصلاة على نور القلوب الحبيب تبقى الأصل والأحسن وليس الخطيب يحتكرها عنا..ولو بدأتي كل تعليقاتك بالصلاة عليه مع التفنن بأسلوبك الرقراق فيها لكان أحسن.. لكن أصعب ;-)

4/ أبادلك التهاني بليالي العتق، ووددت لو أتعذر عن التدوين بالاعتكاف، لكني حديث التوظف بمكاني الحالي فلا أستطيع أخذ إجازة لاعتكاف متكامل دون خروج، فصار الدوام رابط الصلة مع التدوين في أيام العتق من النار........يااااارب اعتقنا من النار

5/ (أدير تفكيري نحو الإيجابية) لن أعلق عليها الآن فربما تكون مقال في المستقبل..عندي فيها بعض الإشكال
:-(

6/ تأثر من تكلمت عنهن بقلمك بالفعل حمسني أكثر للاستمرار، بيد أنه ربما تأثر الفتيات أكثر من الشباب خاصة مع أسلوبك الذي يتغشاه كثير من العاطفة التي تناسبهن.

7/ أحسبني أوافقك أنها بداية عشوائية بشغف بعالم التدوين ثم يجب أن تخبو مع الأيام وأعود بسابق عهدي في وقتي. موج متلاطم إن لم يستو بنفسه فلازم قوة خارجية من التحكم بالذات تسويه هادئا منتظم الارتفاع معتدل الاندفاع.... ويبقى ائتلافي
;-)

في06,تشرين الأول,2007  -  03:30 صباحاً, قاسم ابو كتبها ...

أخي لقد أجبت عن تسأولاتك عن الكتابة في المدونة وأنا أقول قليل دائم خير من كثير منقطع ، وأقول أيظا لا تتوقف عن الكتابة حتى لو لم يقرءها احد يكفي أن تثبت افكارك وتذهب وقتك في طاعة وعمل الخير و يكفي أنك تعبر عن ما في نفسك من أفكار

في13,تشرين الأول,2007  -  10:19 صباحاً, Q8DoLL كتبها ... (غير موثّق)

السلام عليكم اخوي باغي الشهاده
كتبت رد طويل وانمسح
والله عصبت

بس مو مشكله

أهنيك على اختيارك لاسم باغي الشهاده

محاسبتك ومراقبتك وأخذ مشوره الغير خلق جميل الله يديمه عليك

اشغالك وتفكيرك في هذا العالم الجديد "عالم التدوين" حتى أثناء صلاتك هو مدى شوقك لتوصيل أفكارك وسعيك للتأثير وأخذ مكان بين المدونين .. هو تعطشك لمشاركة الغير في أحلامك وما يجول في خاطرك

ياأخي انا تجربتي متواضعه ومن خلال قرائتي لما تناولته سابقافي مدونتك الوقوره فأنت على الطريق الصحيح باذن الله

تجربتي المتواضعه في اني لم أختار توجه او اسلوب واحد
فأنا متنوعه في افكاري
وحتى في ردودي فتجدني في مدونه تحمل طابع اجتماعي جاد أو ساخر
وايضا تجدني في مدونه ليبراليه .. مدونه تيارها اسلامي .. مدونه شعريه وغيرها
فأنا لا أحجم نفسي ولا أتقيد بشيء
من كان على صواب لا بد من الثناء عليه وابداء الرأي وتأييده
والخطأ لا بد من انتقاده
فنحن نتشارك الآرارء يا أخي ونتشارك ايضا الهموم ونسعى أحيانا الى رسم الابتسامه على وجوه الغير

اختر ما شئت من توجه
وربما أنت اخترت اسلوبك وحددت طريق سير قلمك
لكن لا تتقيد بأن يكون لك مقالين في الشهر
اترك الحريه لأفكارك
فإن أتت الفكره لا تأجلها
وان تباطئت فلا تعتقد ان متابعيك سيملون الانتظار

باذن الله ستجد لأفكارك من يشاركها ويناقشها
وستجد هنا في هذا العالم جموع من الناس ستترك تعليقها ومنهم من سيكون له مكان أقرب الى نفسك وسيكون بينكم احترام وموده وأخوه

وعيدك مبارك وجعل الله ايامك كلها أعياد

في13,تشرين الأول,2007  -  09:48 مساءً, باغي الشهادة كتبها ...

قاسم أبو

شكرا على تعريجك علي... وإن كنت أجبتُ عن سؤالاتي، فإجاباتي قابلة للتغير والتبدل، فنصيحتك جزاك الله خيرا وغيرها مفيدة إن شاءالله لي. وزيادة التعليقات ليس هدف بحد ذاته إنما هو مؤشر على القراءة، فإن كان المقال لا يتطلب تعليقا مثلا كالمعايدة أو الموعظة سوى الشكر وتبادل التهاني، فلا ضير بعدمه. ويبقى الهدف الأكبر التأثير على أصحاب التأثير والدعوة بشكل عام.. وربما التنفيس بعض الشيء بوجل..

وشكرا شكرا
________________________________


Q8DoLL

بدايةً إن شاءالله لم تتشاءمي من مدونتي بعد أن عصبتي في أول تعليقاتك فيها؟؟
:-(
وأشكرك بحرارة على تعبك مرة أخرى وإعادة الكتابة... حاس بالشعور البايخ.
مشكورة على التهنئة بالاسم.. وأنا أيضا متنوع في أفكاري فحتى الآن فئتي كما هو باليمين أعلاه: عام. وإن كنت ربما أميل للدعوة والاقتصاد في المستقبل -مجرد ربما-. وأسلوبي كما ذكرتي صعب تحديده من ساخر أو جاد نقدي أو اجتماعي مرح أو حزين، حسب النفسية، إلا أني كثيرا ما أغالب نفسي لأكون مرحا و نفسيتي حينها في الحقيقة ليست كذلك، لكن كما أشرتي أرسم البسمة وأتجملها وإن شاءالله يكتب الأجر

وجزاك المولى الخير ومبارك علينا وعليك العيد :-)

في13,تشرين الأول,2007  -  10:26 مساءً, الحارث بن همام كتبها ... (غير موثّق)

بعجالة..

المدونة ليس مكاناً للتلقي, إنما للعطاء ..

بمعنى آخر .. من يريد أن يقيس مدى حصيلته المعرفية, سيستطيع قياسها من خلال كتاباته .. أما من يريد قياس مدى قوة تكوينه المعرفي .. فسيحددها من خلال معدل الكتب التي يقرأها شهرياً ..

وليكن التلقي أكثر من العطاء .. خصوصاً في فترة الشباب

وبعد الثلاثين .. ليكن العطاء أكثر من التلقي ..

عيدك مبارك وتقبل الله

في14,تشرين الأول,2007  -  08:07 صباحاً, واسعة الآفاق كتبها ... (غير موثّق)


أوافق رؤية الحارث بن همّام, وأتذكر أن د.طارق السويدان-حفظه الرحمن لنا- قد عزز في نفسي تلك الرؤية مذ زمنٍ :)

في14,تشرين الأول,2007  -  10:31 صباحاً, باغي الشهادة كتبها ...

الحارث بن همام واسعة الآفاق

معدل القراءة الشهري ومعادلة الثلاثين سنة ... سامعها أكثر من مرة من د.طارق... وهي ما تقض مضجعي ونحن في اقتراب دائم لها والله المستعان.
:-(


وشكرا للحارث على المرور القليل ولو بعجالة لدي والشكر موصول طبعا للخنساء على التواجد.. ومباركين بالعيد المجيد

في15,تشرين الأول,2007  -  07:56 مساءً, الحلم الجميل كتبها ... (غير موثّق)

نصيحتي هي أن تحكم عقلك و ضميرك فيما تكتب. المدونة فرصة لإستعراض أفكارك و مناقشتها مع الآخر الذي يختلف معك. أن يكون هدفك أن تستفيد من الآخر تمنحه الفرصة لأن يناقشك و يوجهم لا أن تفرض رأيك عليه و تنتهي مع من تتفق معه دوماً فلا تسمع الا صدى صوتك!!

يوم دخلت عالم التدوين ،، كتبت مقالة خاصة (نشرتها فيما بعد) و هي أول مقالة في مدونتي أذكر نفسي بها دوماً لأستذكر السبب الذي دفعني الى الكتابة

http://7ilm.blogspot.com/2007/04/blog-post.html

تقبل تحياتي

في16,تشرين الأول,2007  -  12:59 مساءً, باغي الشهادة كتبها ...

الحلم الجميل

مقدر مرورك ونشكر نصيحتك ولست إن شاءالله ممن يسمع صدى صوته، فلمدونتي مقام الصدر للمخالف :-)

في17,تشرين الأول,2007  -  04:25 مساءً, ندى الجنة كتبها ... (غير موثّق)

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..
اخي باغي الشه
هذه اول زيارة لي في مدونتك ..ادة..و جميل ان اقرأ في بداية حياتي "التدوينية" ان صح التعبير ..ما يجول و يدور في بال مدون سابق .. لاستفيد من تجربته .. و ان لا اقع ي نفس الأغلاط

مدونتك يا اخي يلمع بين المدونات .. و تكفي الصورة التي قد وضعتها ان يعبر عن أفكار صاحبها..

ادعوا الله لك السداد و التوفيق..

في17,تشرين الأول,2007  -  05:22 مساءً, مجهول كتبها ...

باغي الشهادة*

في17,تشرين الأول,2007  -  07:07 مساءً, باغي الشهادة كتبها ...

ندى الجنة


حياك حياك.. وجعل الجنة مثواك... ووفقنا الرب بعالم التدوين وإياك.. والنية النية لله.. ضبطها إنجاز