باغي الشهادة


والموت في سبيل الله يبقى أسمى أمانينا

السبت,أيلول 01, 2007


تعرض جهازي الكمبيوتر لبعرض أعراض البلادة في الآونة الأخيرة

التي تجعل جليسه يكرهه ويهم أن يفعل به ما لا تحمد عقباه ، وهو ليس بذلك الكِبَر فقبل أشهر أو أيام قليلة فُطم لقضائه السنتين بصحبتي

واشتد به الألم  وعدم الاستيعاب  أمس الأول من أيلول/سبتمبر2007 حيث لم  يعد يحتمل المكوث في البيت ساعة أخرى 

مما اضرني لنقله لمستشفى حولي في دولة الكويت حيث الدكاترة والأطباء المتخصصين في العلاج

والمريض شافاه الله وهداه... أصر على الطبيب صاحب المقدمة د.ابن خلدون حيث أن معارفه كثيرة وقدرته على العلاج كبيرة

فسرتُ به على بركة الله إلى حيث شاء

ولأن ابن خلدون يتمتع بساحل الشمال الأفريقي الطويل الواسع فقد ولد في تونس غرة رمضان سنة 732 هـ...استضافنا رحمه الله في جناح "القيروان" على طريق ابن  خلدون في مقدمته بالمستشفى

فابن خلدون أجاد في تجهيز هذا الجناح بأكثر من مرتع وبعدة طوابق

ولم يكن يثقل علينا بتكاليف العلاج وليس لنا تأمين صحي يحمينا

استلقى مريضي على أحد أسرة الجناح وبعد دقائق قليلة قبل صلاة الظهر

قال لنا الطبيب المعالج أن المريض يستدعي أن أتركه عنده وأعود له بعد صلاة العصر

لم أتردد في تركه فلم تكن شفقتي له لتذكر، لمضايقته لي بالبلادة والبطئ بتنفيذ الأوامر وهو العبد المأمور وقد درس بعض فقه الإمام الأعظم أبي حنيفة وتعلم أحكام العبيد في وجوب طاعة أولياء أمورهم في غير المعصية

 فيما كان الجهاز المريض يتلقى علاجه، عدت للبيت قاطعا ساحل بن خلدون الأفريقي على طوله واصلا للمملكة حيث ساحل خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز متى كان على قيد الحياة رحمه الله

تناولت الغداء مع والدي وأخي وحرمه المصون، فقد كان أخي عائدا من سورية في رحلة عمل مع شركته، وأنا كذلك كنت للتو صباحا راجعا من سفر متعب... الذي أستحي من ذكر وجهته

:-5

على بركة الله صليت الظهر والعصر والمغرب وجلست مع شيخي الذي كذلك كان قريب العودة للكويت بعد إجازته خارج البلاد في بلاد خادم الحرمين

(كلكم تعلمون الكويت هذه الأيام في حالة استقبال سفرائها خارج لبلاد، وإن شاء الله تستمر الكهرباء دون انقطاع)

وعند الانتهاء من الدرس مع الشيخ، قطعت ساحل خادم الحرمين ومنه إلى مستشفى حولي حيث د.ابن خلدون وجناح القيروان

لم يعرفني الممرض بداية، لأني كنت صباحا أتيته بـ"جنـز" و

عائدا من السفر"T-shirt"

والآن أنا بدشداشة و"جريمبة" تحت الجيم 3نقاط

 :-p 

إلا أنه بعد أن عرفني بشرني بصلاح مريضي وأنه الآن سيكون أكثر بداهة وتقبلا لتنفيذ أوامر سيده، فدفعت له 24 د.ك مع شرائي لبعض المستلزمات أو الكماليات للمريض حتى يروق لي مرة أخرى

بعد عودتي للبيت جلست مع أخي الآخر وحرمه وأخذا يسألاني عن سفري، والمريض المعافى أمامي في الصالة ينتظرني آخذه إلى مكانه الأصلي في البيت

ركبته في مكانه ووصلت له أسلاكه الكثيرة وهو يبدو الآن أحسن حالا من سابقه، نسأل الله له ولكم دوام الصحة والعافية، ولا أراكم الله مكروها بأجهزتكم الموقرة... ربوها على طاعة الله والدعوة لدينه حتى يباركها الرب من العطل والمرض

فمستشفى حولي على كرم استضافة د. ابن خلدون,,,, لا أحد يحب زيارته، فالكل يعلم كيف عدد المراجعين هناك وزحمة الساحل وقلة المواقف

:

:

:

العافية تاج على رؤوس الأصحاء لا يعرفها إلا المرضى 

__________________

مادفعني لتسطير هذه الحكاية، تذكري لقول الله المتعال "وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها" حقا لن نحصيها، فسبحان الله...أن تأتي وتجلس على جهازك بكل أريحية ويستجيب لك بسرعة نعمة تستحق منا التوقف ودوام الحمد والشكر على آلاء الله الكثيرة، فكم من شخص الآن يعاني من خلل في جهازه وأنت تقرأ أو تقرئين هذه الكلمات بكل سلاسة ...وإن شاء الله مرح

دمتم"""""""



في02,أيلول,2007  -  01:47 مساءً, واسعة الآفاق كتبها ... (غير موثّق)


راق لي الأسلوب الساخر الذي سطّرت به حالة مريضكم عافاه الرحمن :)

هناك فلسفة غريبة تحدو حياة الإنسان, باكتظاظ المتناقضات

فلولا الظلمة لما شعرنا بروعة النور
ولولا القُبح لما أحسسنا بالجمال
ولولا المرض لما تذوقنا جمال العافية

وهكذا دوااااااااليك !!!


^
^
^

للتأمل..لمن يستشعر !!!

في03,أيلول,2007  -  12:26 مساءً, loyalty كتبها ...

أحياناً يعني عمر الفطام .. إعلاناً لإنهاء الخدمات !

لكن الحمد لله ، أن عاد مريضك لوضعه الطبيعي بعد أن تلقى العلاج من د.بن خلدون الماهر ماشاء الله .. :)

لكن يبقى المهندس حسن هو الافضل و الأحسن ..!

حفظكم الله من كل مكروه.


في03,أيلول,2007  -  05:15 مساءً, باغي الشهادة كتبها ...

واسعة الآفاق

يروق لي رياقه لك :) ... أديبتنا الكاتبة، لكن طبعا لا أحد يرجو المتناقضات ليتأمل التناقض. فالشر بكل صوره ( ليل، قبح، مرض، الخ) نتعوذ منه أعاذنا الله من كل مكروه
:
:
:
:
loyalty ذات السمت السني

لا يتصور لمهندس أن يعالج في مستشفى للأطباء والممرضين.....إلا أنه لابن خلدون ومقدمته حوت وعرّفت كل وظائف الدولة‘ فقد تكونين محقة...عسى المستقبل يرينا إياه على طول ساحل المقدمة.
والفطام يدوي صداه انهاءً للخدمة كثيرا...إن شاء الله لا يكون عبدي منهم فقد وعدني خيرا والمسلم عند وعده
;-)

في03,أيلول,2007  -  10:30 مساءً, ealaf كتبها ... (غير موثّق)

لاحول ولا قوة إلا بالله , شافاه الله وعافاه , ولا أراه مكروه
إنها الوعكات الصحية , لاينجو منها أحد ,

فالحمد لله على سلامة مريضك , وجعلها الله آخر الأحزان !