بعد انتهاء منتقى الأوج لايسعني إلا أن أشكر من قاموا على قيامه وأولهم سيد العرفاء وعريف الأسياد "الميرزا" أسامة عيسى الشاهين الذي أطربنا بسيولة مروره بين الفقرات وبـ"شوكلاطته" ودعوته لتنظيف الأسنان وغيرها من حركاته المعهودة المرحة في إدارة البرامج، والشكر موصول لصاحبة الجود والأصول الأستاذة الكاتبة حياة الياقوت ألبسها الله الصحة والعافية على هذا الجهد المبارك، وكذلك يتصل الشكر لجميع الأخوة والأخوات أو "أحمد الأنصاري" والأخوات العاملين على قيام المنتقى ولجميع المشاركين فيه.
أما خاطرتي فهي ملاحظتي أو ممكن ظني أن المنتقى يزداد حماسا والمدونين والمدونات يزدادون تفاعلا بلقيا بعضهم الآخر: أقصد لقيا الجنسين ومعرفة بعضهم الآخر. بعبارة أخرى لو كان المنتقى خاص للشباب والرجال فقط من مدونين وحضور، أتراه كان يلقى حماسا وحضورا من الشباب كما هو بفتح المجال للجنس الآخر بالتواجد والمشاركة ومعرفة مدوناتهن؟؟ لا أخص الرجال فالسؤال موجه للطرفين. ولايُفهم أني رأيت منظرا غير لائقا أستغفرالله بل بالعكس...كنا فعلا أوج بالرقي والمشاركة. وليست هنا أطرح موضوع الاختلاط فذاك شأن آخر. أذكر في الكلية عندما نجتمع لقاء للعاملين كان مستوى عدد الحضور معروف، لكن عندما بدؤوا يعملون لقاء للعاملين والعاملات مع وضع "حاجز" كأنه تغير عدد الحضور! وليس التوقف عند عامة العاملين بل مِن مَن نحسبهم دعاة في حقل الحركة الإسلامية.
"المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض" "وتعاونوا على البر والتقوى" الآيتان لاتنفي التفكير بما خطر ببالي.
السؤال لايحمل في طياته سوء ظن لكنها دعوة لمراجعة نياتنا وأنا معكم بل أولكم، بل لعلي فقط أنا المقصر وأظن الجميع يشاركوني.
فشاركوني... إن شاء الله أكون أنا وحدي أحمل هذا الهاجس وهو ليس كما ظننت 

كتبها باغي الشهادة في 05:44 صباحاً ::
18 تعليق
في30,آب,2007 - 10:26 صباحاً, loyalty كتبها ... (غير موثّق)
يسعدني أن أكون من أوائل الملبّين لدعوكم الكريمة .
تساؤلك أو لنقل ظنك بخصوص منتقى الأوج ، جعلني أعيد النظر و التفكير في الموضوع من هذه الناحية ، و توصلت أخيراً ، إلى نتيجة مفادها :
لو كان المنتقى ذكورياً بحتاً لما تغيّرت نسبة الحضور ، لكن بنفس الوقت وجود العنصر الأنثوي قد يثير الفضول أو الرغبة بمعرفة الشخصية الحقيقية ، لا أعني بذلك أن هذه الرغبة سيئة أو ما شابه ، فليس بالضرورة أن تكون كذلك .. إنها نزعة نفسية و أظن بأنها طبيعية .. و قد تحدث من قبل الطرفين لاكتشاف الآخر المجهول.
هذا ما خرج معي على عجالة ، قد تكون لي عودة أخرى بعد ردّك .
شكراً جزيلاً لك.
في30,آب,2007 - 11:05 صباحاً, باغي الشهادة كتبها ...
محامية 2010
شرفتني سرعة تلبيتك..
كأنك خلطت بين (فضول معرفة الشخصية الحقيقية) و (وجود العنصر الأنثوي) فجزمتي أو خرجتي بنتيجة على عجالة [بعدم تغير نسبة الحضور].
(فضول معرفة الشخصية الحقيقية) لايعاب وهو عامل مشترك في الخيارين، أعني لو كان هناك جنس آخر أو لم يكن...فلم نخرج بترجيح أحدهما أو حيادية عامل (وجود عنصر الجنس الآخر) في الحضور والتفاعل.
:-(
الكفة متعادلة سعادة المحامية أو القاضية، فلم ترفع الجلسة بعد، والقضية بانتظار محامين أمثالك...أظنك تستبعدين عن نفسك القضاء
:-)
وشكرا مرة أخرى
في30,آب,2007 - 04:11 مساءً, واسعة الآفاق كتبها ...
ظني بأن ذلك الأمر فطرياً لدى كلا الجنسين فهو فضول مٌُغروس في الذات البشرية, لاكتشاف أولئك الذين تتعامل معهم بشكل شبه يومي ومن خلف الشاشات, ولكن إن كان الدافع مُقنن لاكتشاف الطرف الآخر الذي يسكنُ الضفة الأخرى لا ضير من ذلك..
ولكن إن خرج عن هذا النطاق...فالويل كل الويل !!!
أما بالنسبة للحضور..فإني ألاحظ هذا الأمر عادةً في كل محفل يضم القاطنين في مركب الدعوة .
شكراً لدعوتك الراقية..أسعدنا المرور هنا .
تحياتي:
واسعة الآفاق
في30,آب,2007 - 05:13 مساءً, طلال كتبها ...
السلام عليكم ..
لك الشكر بداية على دعوتك الكريمة .. وتمنينا لو كانت مدونتك على موقع blog spot ليكون التواصل بيننا وبينك أسرع ..
عموماً ..
أنا للأمانة لم أتوقع أن المدونون سيكشفون عن أسمائهم المستعارة .. وتوقعت أنهم سيتكلمون عن المدونات بشكل عام من غير التطرق لمدوناتهم الشخصية ..
لكن بعد ما كشف الأخوة عن مدوناتهم , ولمّحت مديرة الحوار عن بيت الشعر الذي وضعته في أعلى المدونة , بالإضافة أني مكشوف من زمان أصلاً , رأيت أن " السالفة خربانة " .. فأزلت القناع عن وجهي الآخر .. حتى لا أكون شاذّاً عن المشاركين ..
وإني على أي حال .. لم أكن لأجعل هويتي سرية إلى يوم الدين .. أبداً , وإنما لدي قناعة أن الهوية السرية هي مرحلة مؤقتة , يتلقى فيها الاسم المستعار الضربات والانتقادت بالنيابة عن صاحبه .. وماهذا إلا تهيّئاً ليكون كاتباً بارزاً في المستقبل ..
بالنسبة لي تشرفت بالالتقاء مع المدونون المشاركون .. وبفريق الأوج .. كان ذلك مكسباً كبيراً لي
في30,آب,2007 - 06:39 مساءً, باغي الشهادة كتبها ...
واسعة الآفاق
أولا تشكرين على مرورك، قلمك له مكانته
أقول ربما وقعتِ في نفس مطب المحامية. الفضول بمعرفة الطرف الآخر (إن كان نفس الجنس) المقنع باسمه المستعار خلف الشاشات لاضير فيه ولا تنطبق عليه عبارة البنا "الخوض فيها من التكلف"، السؤال عند اختلاف الكواكب..ألا يزيد الفضولُ فضولا، والحضور ازديادا، والتفاعل توهجا ومتعة؟؟ (مع الالتزام الشرعي على أكمل وجه) إن كانت الإجابة لا..خير وبركة وأنا قاعد أبالغ، لكن إن كان الجواب نعم..[نعم نحن الشابات إذا علمنا أن الحضور فيه شباب سيكون الدافع أكبر بالحضور ولو قليلا، "ربما يحتاج صدق مع النفس أكبر للإجابة"] إن كانت الإجابة نعم هل هذه ظاهرة صحية؟
أم الأولى لو كانت القلوب باتصالها بالله على أكمل وجه... لا تعير اهتماما لحضور الجنس الآخر..بل لعله لايفضله خوفا على نفسه من خائنة الأعين ومن خدش بسيط بثوبه الإيماني الناصع البياض. أشبهه على نفسي حين الاعتكاف برمضان في المسجد، عشر أيام متكاملة في قمة الصفاء، الترمومتر الإيماني يكون واصل أعلاه، يكون ماودك تطلع وتخرب هذا الجو، لاأقصد استمرار الانقطاع عن الدنيا والعزلة لكن يكون في حرص مضاعف ألا نلوث الجو الصحي بأية معصية
فقدنا القبعة مع التحية
:-p
_________________
عناية السيد طلال
لعل من أسباب أن تكون المدونة على مكتوب أنه عربي وبالمجمل إسلامي فيكون "دهنا في مكبتنا" فأن يقال أن مكتوب يحوي كذا مدونة سيزيد من أسعار إعلاناته وبالتالي أرباحه، ثم blog spot غربي وقدر يأخذ شريحة كبيرة منا له، وصاحبنا العربي زين يسيطر على العرب...على العموم مانختلف إن شاءالله وأدري إن تفكيري هذا مُكرّه أناس كثر بمنهجية تعاطيي مع الأمور في الحياة، يرون أني في كل شيء معقد...يمكن لأني مواطن صالح
:-ا
وبالنسبة لكشف الاسم ماأدري لأني للتو مبتدئ فلست بمقياس، لكني أرى أريحية أكبر بالاسم المستعار، وبالنهاية حتى لو حاولت الاستمرار بالتغطي..أنت في الكويت وماتقدر تبعّد، الشباب وراك وراك :-)
شكرا على مرورك لكننك بعد لم تحرث
:-)
في30,آب,2007 - 07:10 مساءً, واسعة الآفاق كتبها ... (غير موثّق)
قاعدة أؤمن بها تماماً:
إذا كان استشعارنا بمراقبة الرحمن لنا بأي بقعةٍ كنا عالياً...ستُغلف جوارحنا بطبيعة الحال بالخوف من خدشها بنظرة..أو كلمة..أو حتى شعور
لذا علينا أن نوقظ دوماً هذا الإحساس, حتى لا يُرخى الشيطان خيوطه علينا فنقع بالمحظور
فالتحصين أولاً وأخيراً ...
المرأة عليها برداء الحشمة..والرجل عليه غض البصر لصوْن النفس والروح :)
في30,آب,2007 - 07:36 مساءً, loyalty كتبها ... (غير موثّق)
عدنا :)
مازلت عند رأيي بأن هذه نزعة نفسية قد يكون أساسها (الفضول)
لكن إذا ادرنا الكلام إلى لغة الكواكب .. فقد يكون ميل الزهرة فضولياً أكبر للمريخ و ميل المريخ أكبر للزهرة .. يعني باختصار هذه طبيعة ..
الأهم كما قالت أختي واسعة ، بأن نحصن انفسنا مريخيون كنا أم زهرات و ألا نترك لنظراتنا العنان ، اتباعاً للمبدأ القرآني ( غض البصر ) . و هو بالمناسبة لا يقتصر على الرجل فقط .. حتى المرآة مطالبة بغض بصرها وهذا مالم تذكره واسعة الآفاق .
على الهامش :
نعم لا أقبل بأن أكون قاضية :)
في30,آب,2007 - 10:54 مساءً, واسعة الآفاق كتبها ...
غاليتي لويالتي ..
أشاطركِ تماماً بضرورة غض البص لقاطني الزهرة والمريخ على حدٍ سواء ؛)
في31,آب,2007 - 01:04 صباحاً, ابو شملان كتبها ... (غير موثّق)
عزيزى باغى الشهادة
شكرا اولا على مرورك مدونتى وشكرا ايضا على الدعوه
لاشك ملتقى الاوج كان ناجحا بكل المقايس ..بصراحه لم احضر الا حلقه المدونات وكان حلقه نقاشيه مفيده
الشكر الى جميع العاملين بهذا الملتقى
وشكرا لك اخى العزيز
في31,آب,2007 - 01:15 مساءً, فرقد كتبها ...
السلام عليكم
سعيدة بزيارة مدونتك واسأل الله أن يرزقك مبتغاك ..... الشهادة اللهم آمين
وأما تعليقي على ما ذكرته حول اختلاف نسبة الحضور في المناشط التي يحضر فيها كلا الجنسين عن غيرها ... فالله أعلم بالنيات .. ولكن هذا لا يعني أن نلغي تلك المناشط لأن هناك ضعاف النفوس ..
أخي الكريم أظن المسألة تحتاج تذكير دائم " وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين " ولا ينبغي ان تشغلنا فهناك ماهو أكبر وأهم
ودمتم
أختكم فرقد
في31,آب,2007 - 03:04 مساءً, q8links كتبها ...
ندعوكم لدروسِ المقدمةِ الآجرّوميةِ في النحوِ، التي تُعتبرُ من أفضلِ المتونِ في علمِ النحوِ، وذلكَ في مدوّنةِ q8links في رمضانَ بإذنِ اللهِ. سيتمُّ تقسيمُ الدروسِ على أيامِ شهرِ رمضانَ حتى نُنهيَ المتنَ معَ العيدِ بإذنِ واحدٍ أحدٍ. الدروسُ سيكونُ فيها شرحٌ وافٍ وأسئلةٌ وأجوبةٌ وتمارينُ حتى تستقيمَ ألسنتُنا على لغةِ القرآنِ الكريمِ. فحياكمُ اللهُ.
في31,آب,2007 - 04:07 مساءً, Catism كتبها ... (غير موثّق)
لو كان الاختلاط الخالي من المحاذير حراما لما فرض الإسلام على المرأة الحجاب، فما حاجتها له وهي محتجبة أصلا عن الرجال.
ولو لم يكن الاختلاط واقعا لا مفر منه لما شدد القرآن على قضايا مثل الغض من البصر لدى كلا الجنسين وشدد على أمور أخرى مثل عدم الخضوع بالقول.
الاختلاط الذي شاهدته في منتقى الأوج اختلاط حميد لم يخدش حياء ولم يجلب محرما، أو نحسبه كذلك.
مدونة مميزة، سأحرص على متابعتها. :)
في31,آب,2007 - 09:34 مساءً, ealaf كتبها ...
إن كان ذلك الأمر مؤثرًا ويجذب عدد أكبر من الحضور , فسيجذب الحضور الذي يأتي لمشاهدة الجنس الآخر وليس الحضور الذي سيأتي للأستفادة
فمن أراد الاستفادة سيأتي في الحالتين : ) سواء كان اللقاء مختلط ام مفصول
في01,أيلول,2007 - 08:42 مساءً, باغي الشهادة كتبها ...
يبين لي أن واسعة الآفاق loyalty تتفقان أن أنه باخراج عامل الفضول لمعرفة صاحب المدونة، لا ضير أن (يزيد الحضور والتفاعل) إذا عُلم أن الاجتماع سيحضره الجنس الآخر لأن هذه طبيعة بشرية...
:
:
: وجهة نظر معتبرة لا أستسهل قبولها، لأنه كما ذكرت الكريمة ealaf: من أراد الاستفادة سيحضر سواء كان "مختلطا" أو مفصولا، فينبغي للإيماني الرباني أو الإيمانية الربانية "الشخصية المنشودة في أدبياتنا" ألا تترك نفسها لطبيعتها البشرية بأن ترغبها بالحضور بمجرد علم وجود الجنس الآخر...بحسبتي البسيطة أراه خدش بالإيمان ولو كنا نقع به...............هذا كله بافتراض مراقبة الله تعالى في اللقاء
_______________________________________
أشكر ealaf على مرورها الكريم وأرجو منك دوام التواصل في الله :-)
_____________________________________
أبوشملان: الشكر يتصل لك على عبورك مدونتي ووفقنا الله وإياك لخدمة دينه
__________________________________
فرقد
لم أكن أعلم أن يستخدم هذا الاسم للإناث..سعدت بتعليقك
: )
صدقت أن التذكير دائما مطلوب، وأبدا لم أقصد إلغاء مثل هذا المناشط الطيبة المباركة، التي ثمارها قطعا أكبر من سلبياتها إن كان هناك سلبيات. وانشغالي أو خاطرتي هذه تدخل ضمن التذكير الإيماني لمراجعة قلوبنا إن قد خدشها شيء..لا أتصورها من التوافه، وجزيت خيرا مرة أخرى
__________________________
أما أختي في الله Catism أو قطتي في الله
p-:
ذكرت في خاطرتي أنه ليس موضوعي الاختلاط كأنه محذر شرعي، بل موضوعي على التسليم بوجوده وألا شيء فيه (لأن البحث فيه مطول)،
هل زيادة التوهج والاندفاع بالحضور لأنه مختلط من قبل أبنا الدعوة أمر صحي؟
أثلج صدري حرصك على متابة مدونتي...مشكورة جدا
________________________________
شيخ المدونين أبوأحمد
شكرا على دعوتك المباركة للآجرومية وإن شاءالله تؤتي ثمارها على أقلامنا العربية، لكني الحمدلله أدرسها الآن على شيخ وقد اقتربت من ختامها بشرح التحفة السنية لمحي الدين
p-:
فاقد مشاركتك جزاك الله خير بهذا الموضوع وأنت كبيرنا
في01,أيلول,2007 - 09:01 مساءً, واسعة الآفاق كتبها ... (غير موثّق)
يبدو لي إنك اتخذت تعقيبنا على ملاحظتك بمالقال, بمحمل الإستسهال بالأمر ؟؟؟
لا وألف لا ...!!!!!
كيف ونحن نصدح بالدعوة...وننادي بالرجوع الى الدين ؟؟؟
هذا الأمر غير مقبول البتّه...ولكننا أخي الفاضل فسّرنا سيكلوجية أولئك الذين تتكاثف في سمائهم تلك الرغبة الداخليه !!!
لا غير ذلك ..
أتمنى أن تكون الصورة الآن ساطعة لديك ...غير مُغبشة :)
عذراً على عدم إيصال الفكرة كما ينبغي أن تكون آنفاً :)
في01,أيلول,2007 - 09:16 مساءً, باغي الشهادة كتبها ...
إن شاء الله واضحة.. أي (سيكلوجية أولئك الذين تتكاثف في سمائهم تلك الرغبة الداخليه) أمر غير صحي ولايجب أن نبرر حدوثه...بل يجب أن نجرد مجيئنا للقاء من حضور مخلوقات الكوكب الآخر
:)
وأدعوا نفسي أولا وجميع إخواني وأخواتي بهذا التجريد...أعاننا الله عليه بإذنه
في02,أيلول,2007 - 04:44 صباحاً, loyalty كتبها ... (غير موثّق)
ياأخي الكريم .. يا عبدالله عزام :)
لا أدري إن كانت وجهة نظري وواسعة الآفاق قد وصلت إليك الآن .. أم مازلت ترى فيها تبريراً ..
على أية حالة نشاطرك الدعاء بأن يحفظنا الله من مساوئ النظر ، و يقينا من الفتن ، و يجردنا من الأهواء .
في02,أيلول,2007 - 09:38 صباحاً, باغي الشهادة كتبها ...
الظاهر نحتاج لترجمان بيننا
:-)
الاسم: باغي الشهادة
